كتب: عبد الرحمن عطية

أقر الكونجرس الأميركي، يوم الاثنين، بفوز الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية ليصبح الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة، وفقا لـ"فرانس برس".

تنصيب ترامب

جاء ذلك بعد إتمام عملية إحصاء أصوات المجمع الانتخابي والتصديق عليها، مما يمهد الطريق رسميا لتنصيب ترامب ونائبه جي دي فانس في 20 يناير المقبل.

وخلال الجلسة الرسمية، أكدت نائبة الرئيس المنتهية ولايتها، كامالا هاريس، التي كانت المنافسة الديمقراطية لترامب في انتخابات نوفمبر، نتائج التصويت النهائي.

وقالت هاريس: "دونالد ترامب من ولاية فلوريدا حصل على 312 صوتًا، بينما حصلت أنا، كامالا هاريس من ولاية كاليفورنيا، على 226 صوتًا، "ووصفت النتيجة بأنها "إعلان كاف" يؤكد أهلية ترامب وفانس لتولي منصبيهما وفقا للدستور الأميركي.

يمثل هذا الإعلان لحظة حاسمة في المشهد السياسي الأميركي، إذ يعيد ترامب إلى البيت الأبيض بعد أربع سنوات من غيابه، ومع انتهاء هذه المرحلة الانتخابية المثيرة للجدل، يترقب المواطنون الأميركيون سياسات الإدارة الجديدة وسط تحديات كبرى تواجهها البلاد، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي.

من المتوقع أن يثير تنصيب ترامب، وما سيتبعه من قرارات، تفاعلا واسعا في الأوساط السياسية والشعبية داخل الولايات المتحدة وخارجها، خاصة مع التوجهات الجديدة التي قد تتبناها إدارته، وفقا لتقارير إعلامية.