فلسطين تكثف جهودها لمكافحة الفساد


أصبحت هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية، برئاسة المستشار أحمد براك، أحد أيقونات النزاهة والشفافية داخل البلاد، بعد نجاحها في تحقيق العديد من الخطوات الإيجابية خلال الفترة الماضية، لتصبح أحد دروع الوطن لمكافحة الفاسدين.


ونظمت الهيئة العديد من الفعاليات خلال الأشهر الماضية، من بينها انعقاد مؤتمرها الدولي الثاني الذي حمل عنوان "سياسات النزاهة والشفافية والمساءلة بين النظرية والتطبيق"، بهدف بحث سُبل تطوير أداء الهيئة لتحقيق أفضل صور النزاهة والشفافية داخل المجتمع الفلسطيني.


وكثفت الهيئة من جهودها من أجل فتح قنوات تواصل مع دول العالم المختلفة، لتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون مع هذه الدول، من بينها دولة كندا لتوطيد العمل المشترك بين أجهزة مكافحة الفساد في الدولتين، لتحقيق أكبر قدر من الشفافية والمصداقية داخل المؤسسات والهيئات الحكومية.


وأكدت الهيئة الفلسطينية، أن قضايا الفساد تحتاج إلى تكاتف جميع دول العالم من أجل مواجهتها بالشكل القانوني الصحيح، باعتبارها جرائم عابرة للحدود، مشيرة إلى أنه من ذلك المنطلق قامت بفتح أبواب التعاون مع دول العالم المختلفة، لتبادل المعلومات والخبرات المتاحة.