كتب: محمد علي
يعقد مجلس الأمن الدولي، بعد قليل، جلسة طارئة
لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التركيز على القضية الفلسطينية، وذلك
بناءً على طلب الجزائر، التي تتولى رئاسة المجلس خلال شهر يناير الحالي.
العمليات الإسرائيلية بمستشفيات غزة
من المتوقع أن تركز الجلسة على تصاعد العمليات
الإسرائيلية في قطاع غزة، بما في ذلك استهداف المنشآت الصحية، وآخرها قصف مستشفى
الشهيد كمال عدوان شمال القطاع، ما زاد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأكد السفير عمار بن جامع، مندوب الجزائر الدائم
لدى الأمم المتحدة، أن بلاده وضعت القضية الفلسطينية على رأس أولوياتها خلال
رئاستها لمجلس الأمن، مشيرا إلى أن الجزائر تخطط لعقد جلسات مهمة لدعم فلسطين،
وأبرزها جلسة وزارية حول فلسطين، ومن المقرر أن تُعقد يوم 20-1-2025، برئاسة وزير
الخارجية الجزائري أحمد عطاف، لتسليط الضوء على المعاناة الفلسطينية وسبل دعمها.
ونقل السفير بن جامع عن الرئيس الجزائري عبد
المجيد تبون تأكيده أن الجزائر لن تتخلى عن الشعب الفلسطيني حتى ينال حريته ويقيم
دولته المستقلة وعاصمتها القدس، معلقا: معاناة الشعب الفلسطيني، خصوصًا في غزة، هي
أولوية قصوى بالنسبة للجزائر التي تواصل دعمها للقضايا العادلة في العالم.
وتسعى الجزائر، من خلال رئاستها لمجلس الأمن، إلى
تعزيز الدعم الدولي للقضية الفلسطينية وتسليط الضوء على العمليات العسكرية
الإسرائيلية، مؤكدة التزامها بمناصرة الشعوب المقهورة والعمل على تحقيق العدالة
الدولية.







