كتب: محمد علي
صعدت قوات الجيش الإسرائيلي من
إجراءاتها القمعية، اليوم الثلاثاء، عبر تشديد الإجراءات العسكرية على حاجز الحمرا
بالأغوار الشمالية، ومواصلة عمليات الهدم والتجريف في مدينة القدس.
حاجز الحمرا العسكري
أفادت مصادر محلية، بأن حركة المواطنين
عبر حاجز الحمرا باتت شبه متوقفة نتيجة التشديدات العسكرية الإسرائيلية، حيث أدى ذلك
إلى تأخير وصول الأهالي إلى أماكن عملهم في قرى الأغوار الشمالية، حيث يُعد الحاجز
نقطة حيوية تربط بين الأغوار الشمالية والجنوبية والوسطى.
وشهد الحاجز على مدار العام الماضي إغلاقات متكررة وتشديدات مستمرة، في إطار سياسة الجيش الإسرائيلي التي تهدف إلى عرقلة حركة المواطنين وتقييد حياتهم اليومية، وفي القدس المحتلة، شرعت جرافات الجيش الإسرائيلي صباح اليوم بهدم مبنى قيد الإنشاء في حي رأس شحادة بضاحية السلام، بحجة عدم الترخيص.
وأفاد شهود عيان أن عملية الهدم، التي استهدفت مبنى يعود للمواطن إياد القصراوي، تسببت في تدمير شوارع المنطقة، وعطلت وصول الطلبة إلى مدارسهم.
تشير إحصائيات محافظة القدس إلى أن
سلطات الجيش الإسرائيلي نفذت منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 433 عملية هدم وتجريف في المحافظة، ضمن
سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين وتعزيز الاستيطان.
تعكس هذه الإجراءات تصعيد الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الأغوار والقدس، بهدف فرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال عرقلة حركة السكان وهدم ممتلكاتهم.







