كتب: محمد علي

أعلن العميد أنور رجب، الناطق الرسمي باسم قوى الأمن الفلسطيني، مقتل الرائد حسين أحمد حسن نصار، أحد أفراد حرس الرئيس، أثناء مشاركته في العملية الأمنية الوطنية "حماية وطن" التي تنفذ في مخيم جنين، موضحا أن القتيل نصار، هو من مدينة يطا شمال الخليل، ضحى بحياته أثناء تأدية واجبه الوطني.

مقتل الرائد حسين نصار أثناء تأديته واجبه الوطني

وانطلقت الحملات منذ 14 ديسمبر الجاري، جاءت كخطوة حاسمة لإنهاء الفوضى المستمرة في جنين ومخيمها، وإعادة الأمن والاستقرار للمواطنين.

وتابع أنه في حادث مأساوي آخر مرتبط بالحملة، قتل الضابط إبراهيم جمعة القدومي حرقًا بعد أن فضّل التضحية بنفسه على إطلاق النار على مجموعة من الأطفال الذين كانوا يلقون زجاجات حارقة باتجاه منزل يتحصن فيه أفراد الأجهزة الأمنية، مشيرا إلى أن الخارجين عن القانون استغلوا الأطفال في هذا الاعتداء الذي أدى إلى مقتل القدومي.

وصف رجب الحادثة بأنها تجاوز لكل القيم الوطنية والدينية والإنسانية، مشيرًا إلى أن هذه الأفعال تعيد للأذهان ممارسات التنظيمات الإرهابية مثل "داعش"، مشيرا إلى أن المؤسسة الأمنية الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الجرائم، وستعمل على محاسبة الجناة الذين وصفهم بالخونة والمأجورين.

وأكد العميد أن دماء الضحايا، التي سالت على أرض جنين، ستظل لعنة تطارد مرتكبي هذه الجرائم، وأن العدالة الإلهية والقانونية ستأخذ مجراها عاجلاً أم آجلاً.