كتب: محمد علي
أقدم الجيش الإسرائيلي،
الجمعة، على إحراق أقسام في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، بعد إخلائه قسرًا،
وسط رفض مدير المستشفى حسام أبو صفية وعدد من أفراد الطاقم الطبي مغادرة الموقع.
التحقيقات في هجوم 7 أكتوبر
أكد مصدر طبي من داخل المستشفى أن الجيش الإسرائيلي استهدف أقسام العمليات، والمختبر، والصيانة، والإسعاف بالنيران، مما أدى إلى امتداد الحريق بشكل سريع إلى أجزاء أخرى من المستشفى، ويأتي ذلك في ظل غياب القدرة على إخماد الحرائق، بعد توقف عمل طواقم الدفاع المدني نتيجة الحصار المفروض على المستشفى.
وذكر المصدر أن الجيش الإسرائيلي هدد مدير المستشفى بالاعتقال إذا لم يتم الإخلاء الكامل، ومع ذلك، رفض المدير وعدد من أفراد الطاقم الطبي المغادرة، حيث أفاد المصدر بأن بعض المرضى في قسم العناية المركزة فارقوا الحياة بعد قطع الأكسجين عنهم، بينما تم نقل آخرين بسيارات الإسعاف إلى المستشفى الإندونيسي، الذي يواجه صعوبات كبيرة في استقبال المرضى بسبب خروجه عن الخدمة.
وفي وقت سابق، اقتحم الجيش الإسرائيلي المستشفى وأجبر المرضى والجرحى والطواقم الطبية على الخروج إلى ساحاته الخارجية، حيث خضعوا لعمليات تفتيش دقيقة، ونقل شهود عيان أن الجيش اقتاد الطواقم الطبية والمرضى إلى ساحة مدرسة الفاخورة القريبة، في خطوة تسببت بمزيد من المعاناة للمدنيين.
وشهد المستشفى هجمات متكررة، حيث استهدفت قصف إسرائيلي قسم الأرشيف في ساعات الصباح، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه، كما أحرق الجيش منازل محيطة بالمستشفى، بينما استمرت محاصرة المنشأة بالنيران والطائرات المسيرة منذ بدء العمليات العسكرية شمال القطاع.






