كتب: محمد علي
أعرب المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الجمعة، عن قلقه
البالغ من تدهور الأوضاع الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني نازح في قطاع غزة،
واصفًا إياها بـ"الكارثية".
الأوضاع الإنسانية للنازحين في غزة
وأشار المجلس في بيان رسمي إلى أن الخيام التي تأوي النازحين باتت أشبه بثلاجات موتى، حيث يفتك البرد القارس والأمراض بهم، ما أدى إلى وفاة العديد من الأطفال وكبار السن، مشيرا إلى أن استمرار القصف يحول هذه الخيام إلى "مقابر جماعية" تحترق بمن فيها.
وأدان المجلس بشدة الهجوم على مستشفى كمال عدوان، مشيرًا إلى أن القصف أسفر عن مقتل عدد من أفراد الطاقم الطبي، وتدمير معظم أقسام المستشفى، وانقطاع الاتصال به، مما يترك مصير المرضى والكادر الطبي مجهولًا، واصفا هذه الجريمة بأنها "غير مسبوقة في تاريخ الحروب".
وأكد المجلس أن ما يجري في غزة يمثل وصمة عار على جبين الإنسانية، في ظل تجاهل المجتمع الدولي لأعمال الجيش الإسرائيلي المخالفة للقانون الدولي الإنساني، الذي يضمن حماية المدنيين في مناطق النزاع.
وانتقد المجلس ازدواجية المعايير الدولية، معتبرًا أن التعامل العنصري مع القضية الفلسطينية يعكس تناقضًا بين الخطاب والواقع.
ودعا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التحرك الفوري لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، ورفع الحصار المفروض على القطاع، وضمان توفير الاحتياجات الأساسية من مأوى، وغذاء، ورعاية صحية للنازحين.
كما طالب المجلس بملاحقة المسؤولين الإسرائيليين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، وتطبيق القوانين الدولية التي تكفل حماية النازحين خلال النزاعات المسلحة.







