أكد مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، خلال بيان صادر
اليوم الخميس 26 ديسمبر / كانون الأول 2024، أهمية توحيد الصفوف وتغليب المصلحة
الوطنية، مشددًا على ضرورة تفويت الفرصة على المخططات المشبوهة التي تستهدف الشعب
الفلسطيني.
وأشار المجلس إلى أن المرحلة الراهنة، التي تشهد تصعيدًا
لجرائم الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، تتطلب موقفًا موحّدًا يعزز صمود الشعب
ويُفشل محاولات إسرائيل لإضعافه، خاصة في ظل الحرب المتواصلة على غزة والضفة
الغربية بما فيها القدس.
واستنكر المجلس بشدة إحراق مسجد "بر الوالدين"
في قرية مردا شمال سلفيت، واعتبر الشعارات العنصرية التي خُطت عليه استمرارًا
لسياسة التحريض العنصرية التي تنتهجها حكومة الجيش الإسرائيلي، كما دان المجلس
الهجمات التي تستهدف المساجد في القدس، سواء من خلال عمليات الهدم أو الإخطارات
المتكررة، واصفًا تلك الممارسات بأنها جزء من سياسة تهويد ممنهجة تسعى إلى طمس
الهوية الإسلامية للمقدسات.
وحذّر المجلس من التهديدات المستمرة التي تطال الأماكن
المقدسة، مطالبًا بوقف الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الجيش الإسرائيلي تحت ذرائع
واهية.
كما استنكر المجلس ما وصفه بالاستخفاف الإسرائيلي
بالمجتمع الدولي وقراراته، مستنكرًا العجز الدولي عن وضع حد للحرب المتواصلة على
قطاع غزة، الذي يعاني حرب إبادة مستمرة منذ أكثر من 447 يومًا.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية
والأخلاقية، والعمل على وقف الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين في غزة، التي حولت
القطاع إلى منطقة منكوبة لا تصلح للحياة البشرية.






