كتب: محمد علي 

شهدت مناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس، اليوم الأربعاء، سلسلة اقتحامات واعتداءات نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنون، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الميدانية وتصعيد التوتر.

الضفة الغربية والقدس

في شمال غرب رام الله، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي بلدتي المزرعة الغربية وسلواد، حيث سيرت آلياتها العسكرية في شوارع البلدتين، ما أثار حالة من التوتر بين السكان، وفي القدس، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي الشاب محمد إبراهيم، وقررت تمديد توقيفه حتى الثلاثاء المقبل.

كما اقتحمت القوات حي رأس خميس في مخيم شعفاط وبلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس، حيث نصبت حاجزًا عسكريًا وأعاقت حركة المواطنين، ما أدى إلى تعطيل حياتهم اليومية.

واستمرت عمليات الإسرائيليين في تجمع "عين العوجا" شمال مدينة أريحا، حيث رعى مستوطنون إبلهم وأغنامهم في أراضي البدو، ما تسبب في إتلاف الأعلاف وتخريب ممتلكات المواطنين للمرة الثانية خلال أسبوع، كما أقدم المستوطنون على إحراق حظيرتين للأغنام في تجمع عرب المليحات شمال غرب أريحا.

من جانبه، أشار حسن مليحات، المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، إلى أن التجمعات البدوية في محافظة أريحا والأغوار تواجه ضغوطًا متزايدة من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بهدف تهجيرهم من أراضيهم.

تأتي هذه الاعتداءات في إطار سياسة تضييق ممنهجة تستهدف تهجير السكان وفرض واقع جديد على الأرض، وسط دعوات محلية ودولية لوقف العمليات الإسرائيلية المميتة للفلسطينيين.