كتب: محمد علي
كشف مسؤول إسرائيلي لصحيفة يسرائيل هيوم، منذ قليل، عن وجود مشكلات حديثة بمفاوضات صفقة التبادل مع حركة حماس، مشيرًا إلى أن حماس في وقت مفاجئ تراجعت عن الشروط التي أدت إلى استئناف المحادثات.
تجديد المفاوضات
وأوضح أن حماس تطالب الآن بتعهد إسرائيلي
بإنهاء الحرب كشرط لتنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة، وهو ما يرفضه رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يتمسك بمواصلة العمليات العسكرية ضد قطاع غزة.
وأكد المسؤول أنه رغم استمرار
المحادثات، إلا أنه لا يمكن الجزم بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، مؤكدا على وجود
نقاط خلاف أخرى بجانب مسألة إنهاء الحرب، وسط محاولات إسرائيل التلاعب بالمصطلحات،
مثل الترويج لوقف العمليات العسكرية بدلًا من وقف الحرب بشكل شامل.
وأضاف المصدر أن هناك شكوكًا حول قدرة
حماس على تنفيذ الحد الأدنى من مطالب الصفقة، بالنظر إلى الضربات التي تعرضت لها
الحركة وقطاع غزة، مشيرا إلى أن القيادي محمد السنوار يلعب دورًا محوريًا في هذه
القضية، وهناك تساؤلات حول مدى قدرته ورغبته في إعادة الأسرى.
وفي سياق متصل، قال المسؤول إن هناك
مهلة تمتد لأربعة أسابيع فقط قبل وصول الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، إلى
البيت الأبيض، موضحا أن ترامب هدد مرارًا باتخاذ إجراءات صارمة إذا لم يتم الإفراج
عن الأسرى الأمريكيين الستة المحتجزين لدى حماس، دون توضيح طبيعة تلك الإجراءات.







