كتب: محمد علي
تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عدوانها على مخيم طولكرم لليوم الثاني على التوالي، حيث تسببت في دمار واسع طال البنية التحتية وممتلكات المواطنين، في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعيشها سكان المخيم المحاصر.
مخيم طولكرم
أفادت مراسلتنا بأن جرافات الجيش الإسرائيلي تقوم
بتجريف شوارع المخيم وأزقته بشكل متعمد، مما أدى إلى تدمير واسع للجدران والأسوار
والمنازل، بالإضافة إلى المحلات التجارية والمركبات، وتسببت هذه العمليات في
انقطاع المياه والكهرباء وتعطل شبكات الإنترنت والاتصالات داخل المخيم.
كما أقدمت قوات الجيش الإسرائيلي على
إحراق منزل المعتقل مصعب عبد ربه في حارة الشهداء بعد تفجيره، وأشعلت النيران في
الشوادر التي تغطي شوارع الحي، ما زاد من حجم الدمار والمعاناة.
دفعت قوات الجيش الإسرائيلي بمزيد من الآليات
العسكرية إلى داخل المخيم، وفرضت حصارًا خانقًا على سكانه، ورافق ذلك إطلاق
الأعيرة النارية بشكل متقطع وسماع أصوات انفجارات متواصلة، مع تحليق مكثف لطائرات
الاستطلاع على ارتفاعات منخفضة.
وأفادت المصادر بأن قوات الجيش الإسرائيلي تمنع
المواطنين من الخروج للتزود باحتياجاتهم اليومية، بما في ذلك الأطفال والمرضى،
بينما تُمنع طواقم الإسعاف من دخول المخيم لتقديم المساعدة.
أكدت جمعية الهلال الأحمر تعامل طواقمها مع إصابة بشظايا في الظهر داخل المخيم، حيث تم نقل المصاب إلى المستشفى، كما أقدمت قوات الجيش على تفجير مخزن يعود لعائلة الأسير فيصل خليفة في ضاحية اكتابا شرق طولكرم، واعتقلت شقيقه فراس خليفة.







