كتب: محمود السيد

فرض الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، حالة من الجدل في الساعات الأخيرة الماضية، حين أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستقوم بشراء جزيرة جرينلاند الدنماركية، وهي أكبر جزيرة في العالم، ليجدد رغبته التي أعلن عنها في ولايته الرئاسية الأولى بشأن الجزيرة الأكبر في العالم.


كان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، قد فاز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي أجريت في 5 نوفمبر الماضي، على حساب كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ليعود ترامب من جديد إلى البيت الأبيض في 20 يناير المقبل.

 

رغبة ترامب في شراء جزيرة غرينلاند الدنماركية

ولطالما كانت جزيرة جرينلاند الدنماركية، رغبة أساسية لدى الرئيس الأمريكي ترامب، حيث ناقشها كثيرا من أجل إتمام عملية الشراء، خاصة بعد زيارته إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن عام 2019.


ومن المعروف أن جزيرة جرينلاند الدنماركية تتمتع بالحكم الذاتي والتي يغطي الجليد حوالي 80% من مساحتها، حيث واجه ترامب انتقادا كبيرا بعد الإعلان عن رغبته بشأن هذه الجزيرة، والإشارة إلى أن ترامب يريد إبرام صفقة عقارية وليست جزيرة تابعة لدولة.


ورفضت حكومة الدنمارك، طلب الرئيس الأمريكي ترامب، في ولايته الرئاسية الأولى، ليقرر الانسحاب من الزيارة التي قام بها لكوبنهاجن لطلبه، خاصة بعد أن السخرية السياسية في الدنمارك من طلب ترامب.


ومن جديد جدد ترامب رغبته في الحصول على جرينلاند من الدنمارك لصالح الولايات المتحدة خلال فترة ولايته الأولى، حيث ذكر ترامب الفكرة مرة أخرى في بيان أعلن فيه تعيين سفير جديد لدى الدنمارك، مؤكدا أنه لأغراض الأمن القومي والحرية في جميع أنحاء العالم، تعتقد الولايات المتحدة الأمريكية أن ملكية جرينلاند والسيطرة عليها ضرورة مطلقة.

 

معلومات عن جزيرة جرينلاند الدنماركية

- أكبر جزيرة في العالم بعد أستراليا وهي قارة منفصلة

- منطقة دنماركية مستقلة تبلغ مساحتها 2 مليون كيلومتر مربع

 - تخضع للسيادة الدنماركية ولها حكومتها وبرلمانها

- يبلغ عدد سكانها حوالي 56 ألف نسمة، ويتركزون على الساحل

- ينحدر حوالي 90% من السكان من السكان الأصليين لجزيرة جرينلاند الإسكيمو

- تبلغ مساحتها 536 ألف ميل مربع أي حوالي مليوني كيلومتر مربع

- حوالي 80% منها عبارة عن مياه

- لا يوجد بالجزيرة أي بنية تحتية خارج نوك أكبر مدنها وعاصمتها ويبلغ عدد سكانها حوالي 20 ألف نسمة

-ذوبان الجليد بين الموارد المعدنية والنفايات النووية

- تغطي الثلوج أكثر من 80% من مساحة الجزيرة

استعمرت الدنمارك جزيرة غرينلاند الدنماركية في القرن الثامن عشر، ولا تزال تعتمد على الاقتصاد الدنماركي حتى يومنا هذا وبينما تتولى سلطات الجزيرة رعاية الشؤون المحلية، تتولى كوبنهاغن مسؤولية الدفاع والسياسة الخارجية.


أسباب الاهتمام الأمريكي بجزيرة جرينلاند الدنماركية

تتمتع جزيرة جرينلاند الدنماركية، بانها تحتوي على معادن مثل الحديد واليورانيوم والألمنيوم والنيكل والبلاتين والتيتانيوم والنحاس، وهي من أهم الأسباب التي جعلت الولايات المتحدة الأمريكية تولي اهتماما خاصا بها خاصة من قبل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، حيث حاولت الولايات المتحدة حاولت شراء الجزيرة عدة مرات قبل نحو 150 عاما لأسباب اقتصادية وأمنية، لكن الدنمارك رفضت، وفقا لما أفادت به شبكة "سكاي نيوز عربية".