كتب: محمد علي

اختتمت الدورة 112 لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، التي عُقدت بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، برئاسة أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، بالتأكيد على رفض أي مخطط إسرائيلي لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، مع الترحيب بمواقف المجتمع الدولي الرافضة لهذه المخططات.

 شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة

وأكد المشاركون رفضهم القاطع لأي محاولة لإنشاء كيانات موازية أو آليات بديلة عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، داعين الدول المانحة إلى توفير دعم مالي مستدام للوكالة لضمان استمرار خدماتها.

 

ندد المؤتمر بعمليات التطهير العرقي التي تنفذها سلطات الجيش الإسرائيلي في القدس المحتلة، بما في ذلك تسليم أوامر هدم لـ6834، مطالبلا منشأة في أحياء عدة، من بينها سلوان والبستان ووادي ياصول، مهددة بالطرد أو الاستيلاءالمجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية بالتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم، مؤكداً ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ القرارات الأممية التي تحمي هوية القدس الدينية والتاريخية.


ودعا المؤتمر الدول العربية والإسلامية إلى تقديم المزيد من الدعم للمقدسيين، لمواجهة مخططات التهويد الإسرائيلية، كما ناشد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) إلى تكثيف دعمهم للمدارس الفلسطينية في القدس المحتلة لمواجهة محاولات فرض المنهاج الإسرائيلي.