أكد وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، الاثنين، خلال اتصاله الهاتفي بنظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، قلق إسرائيل من تقدّم مشروع إيران النوويّ والتقدّم الحاصل في الأسابيع الأخيرة.
وقال لابيد في عددٍ من التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إنه: "بحث مع الوزير بلينكن عددًا من القضايا السياسية والأمنية".
وأضاف، أنه أعرب له عن تقديره العميق للجهود الأمريكية في أفغانستان، خاصةً فيما يتعلق بعملية الإجلاء غير العادية.
وكشف وزير الخارجية الإسرائيلي أنه "بحث مع نظيره الأمريكي، المسألة الإيرانية، والمشروع النووي الإيراني الذي يؤرّق إسرائيل، لاسيما، استمرار الضرر الذي يلحق بالرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية".
وأمل في أن يتصدّى المجتمع الدولي لإيران، بجميع الوسائل المتاحة.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقريرٍ لها، قبل يومين، أنّ "إيران وضعت آليةً جديدةً لتسريع وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%".
وأعلم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، الدول الأعضاء، بأنّ طهران "توصّلت إلى آليةٍ تشغيليةٍ جديدةٍ من أجل إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، وذلك في منشأة نطنز (وسط)".
وبيّتا الوكالة أنّ الآلية الجديدة تستخدم "مجموعتين من أجهزة الطرد المركزي بدلًا من مجموعةٍ واحدةٍ إذا ما استثنينا اختبارًا أوّليًا لبضعة أيامٍ، أجري في نيسان/أبريل الماضي".
ويتطلّب تصنيع قنبلةٍ نوويةٍ نسبة تخصيب تصل إلى 90%، إلى جانب مراحل أخرى ضروريةٍ لتحقيق ذلك.
وتوقفت المفاوضات حول المشروع النووي الإيراني منذ يونيو الماضي.
وانتخبت إيران إبراهيم رئيسي، رئيسًا جديدًا، قال خلال أدائه اليمين الدستورية، إنّ السلاح النووي "محرّمٌ شرعًا".
ولئن أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنّ إيران تمضي قدمًا نحو إنتاج القنبلة النووية، فإنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية تنفي نفيًا قاطعًا نيّتها الحصول على ذلك.
وأعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أنّ إيران مستعدّةٌ للعودة إلى المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي بلينكن على المكانة المركزية التي تحتلّها غزة في نظام الاعتبارات الإسرائيلي، مشدّدًا على أنّ الأمن والاستقرار والرفاهية الاقتصادية لإسرائيل تمرّ عبر تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز اقتصاد حماس في قطاع غزة.
وأشاد أنتوني بلينكن بالخطوات الأخيرة التي اتخذتها إسرائيل تجاه غزة.
وقال يائير لابيد إنه تمّ الاتفاق على لقاءٍ أكتوبر/تشرين الأول المقبل في واشنطن.
وأعلنت الحكومة الإسرائيلية، الأربعاء الماضية، عن تخفيف بعض القيود المفروضة على غزة، بشروطٍ.
ووافق مجلس الوزراء في الحكومة الإسرائيلي تخفيف القيود المفروضة على غزة، من ذلك توسيع منطقة الصيد، وإعادة فتح معبر كرم أبو سالم، ورفع حصة القطاع من المياه والترفيع في عدد تصاريح التّجّار.
واشترطت وحدة وزارة الدفاع الخاصة بتنسيق الأعمال في الأراضي الفلسطينية (كوغات)، مواصلة تنفيذ هذا القرار بضرورة "مواصلة الحفاظ على استقرارٍ أمنيٍّ طويل الأمد"، مشيرةً إلى أنه "سيتمّ بحث توسيع الخطّة وفقًا لتقييم الوضع".
والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الرئيس الأمريكي جو بايدن، نهاية الشهر الماضي، في البيت الأبيض، وناقشا "قضايا جوهريةً متعلّقةً بالأمن الإقليمي، والعالمي، بما في ذلك إيران".
وتمّت "مناقشة جهود دفع السلام والأمن والرفاهة للإسرائيليين والفلسطينيين وأهمية العمل نحو مستقبل أكثر سلامًا وأمنًا للمنطقة"، وفق المتحدثة باسم البيت الأبيض.







