كتب: محمود السيد 

بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، وحكم للبلاد امتد على مدار 24 عاما، خرج العميد المنشق عن النظام السوري، أسعد الزغبي، ليكشف كواليس وخفايا وكيف انهار النظام بعد 11 يوما من هجوم هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة، كذلك الدعم اللا محدود من إيران وروسيا طيلة حكم الأسد.


انهيار الجيش السوري

وكشف العميد المنشق أسعد الزغبي، أن الجيش السوري كان يعاني من حالة انهيار جراء الإهمال الذي يعاني منه الجنود والضباط، مبينا أن بشار الأسد اعتمد على الدعم من إيران وروسيا، فضلا عن الميليشيات العراقية وحزب الله، إضافة إلى الدعم الصيني.

 

وسيطرت هيئة تحرير الشام على الحكم في سوريا، بعد سقوط الأسد، حيث تم تشكيل حكومة انتقالية برئاسة محمد البشير.

 

وأشار العميد المنشق عن النظام السوري، إلى أن المعطيات تغيرت في مطلع عام 2024، عندما بدأت الهجمات الإسرائيلية تستهدف النظام وميليشياته، مما دفع حزب الله للانسحاب تدريجياً إلى جنوب لبنان، في حين تكبدت الميليشيات الإيرانية خسائر فادحة واضطرت للانتقال إلى جنوب سوريا للضغط على جبهة الجولان، وفقا لتصريحاته التي أدلى بها اليوم.


وقرر أحمد الشرع، زعيم هيئة تحرير الشام، إلغاء التجنيد الإجباري في سوريا، وبات اختياريا، والتأكيد أن السلاح سيكون بيد الدولة السورية، وحل الفصائل والعمل على زيادة رواتب الموظفين في الدولة السورية


توحيد هيئة تحرير الشام والفصائل

وتحدث الزغبي، عن التأهب من قبل هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة، والاستعداد للتوغل في سوريا، مع وجود مصالح لأنقرة في توسيع المنطقة الآمنة وإعادة اللاجئين، كما أن النظام حاول خلال الأشهر الستة الماضية استخدام الطائرات الانتحارية لاستهداف العمال والفلاحين، مما أدى إلى مقتل 52 طفلاً وتشويه 144 آخرين، لكن محاولاته باءت بالفشل.


وبين العميد المنشق أسعد الزغبي، عن النظام السوري، أن الخطة كانت الوصول إلى حماة، غير أن ضعف الطيران الروسي وفقدان الدعم الإيراني والروسي أدى إلى انهيار كامل للجيش النظامي، الذي لم يتمكن حتى من تشكيل خطوط دفاعية، موضحا أن الأسد اضطر  لإعطاء أوامر بالانسحاب الكيفي قبل أن يغادر سوريا إلى موسكو ومنحه حق اللجوء لاعتبارات إنسانية.


 وطالبت الحكومة الانتقالية في سوريا، برفع العقوبات عن سوريا، حيث التقى أحمد الشرع، المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، وطالبه برفع العقوبات.