كتب: محمود السيد 

مع سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، تزايد الحديث عن نهب وسرقة خزائن الدولة السورية، مع فرار الأسد إلى موسكو، إضافة إلى نقل أشقائه مبالغ طائلة من المصرف المركزي إلى روسيا خلال الفترات الماضية وقبل سقوط النظام أمام هجوم هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة.


26 طنا من الذهب في المصرف المركزي

وحسب وكالة رويترز، فتم العثور على 26 طنا من الذهب، بالمصرف السوري المركزي، بعد سقوط الأسد وسيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل على الحكم في البلاد، إضافة إلى مبالغ نقدية قليلة من احتياطات العملة الصعبة.


نقل 250 مليون دولار إلى موسكو

ومع فرار الأسد إلى روسيا، فتم نقل 250 مليون دولار عبر رحلات جوية إلى روسيا خلال عامين، وسداد الدين على دمشق نظير الدعم العسكري، وفقا لصحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية.


وكان أشقاء بشار الأسد، يشترون أصولا في موسكو، وسط معاناة كبيرة من نقص العملة الحادة في العملة الأجنبية، إضافة إلى نقل عملات نقدية تزن ما يقرب من طنين من فئة 100 دولار و500 يورو إلى مطار فنوكوفو في موسكو، ليتم إيداعها في بنوك روسية خاضعة للعقوبات الغربية خلال عامي 2018 و2019.


ورأى خبراء، أن نقل هذه المبالغ والتحويلات إلى موسكو، يظهر مدى العلاقة بين موسكو ودمشق، إبان فترة نظام بشار الأسد، والدعم العسكري المقدم من موسكو في مواجهة المعارضة خاصة بعد عام 2011.


وتحسنت الليرة السورية، مقابل الدولار، بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث ارتفعت أمام الدولار بنحو 20% على الأقل خلال اليومين الماضيين مع تدفق السوريين من لبنان والأردن وإنهاء ضوابط صارمة على تداول العملات الأجنبية.


تجدر الإشارة إلى أن المصرف المركزي السوري، أكد أن الليرة السورية تبقى هي العملة الوحيدة المسموح بتداولها في جميع أنحاء البلاد، بعد سقوط الأسد وفراره إلى موسكو، ومنحه حق اللجوء لها لاعتبارات إنسانية.