كتب – محمود كمال

تواجه دبابات أبرامز إم1 إيه1 خسائر كبيرة في أوكرانيا رغم سمعتها كأكثر الدبابات تطورا وبتكلفتها العالية.

وبعد مرور عشرة أشهر من إرسال أول دفعة من هذه الدبابات إلى الجيش الأوكراني، صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان بأن هذه المركبات غير مفيدة في المعركة.

وأشار إلى أن دبابات أبرامز هي مثال على الأسلحة الأمريكية التي لم تحقق التأثير المطلوب في ساحة المعركة.

وقال سوليفان، إنه عندما يتعلق الأمر بدبابات أبرامز، أرسلناها إلى أوكرانيا لكن وحدات هذه الدبابات تعاني من نقص في الأفراد، لأنها ليست الأكثر فائدة في هذه المعركة.

وتعتبر دبابات أبرامز الأكثر كفاءة بين الدبابات الغربية بفضل محركات التوربين الغازي التي تمنحها قدرة تنقل محسنة.

وبعد تسليم 31 دبابة لأوكرانيا في سبتمبر 2023، تعهدت أستراليا في أكتوبر 2024 بتزويد أوكرانيا بـ49 دبابة أخرى، ولكن هذه الدبابات الأسترالية كانت قد خدمت لعقود.

وتعتبر الخسائر في ساحة المعركة من أبرز المشكلات التي تواجه دبابات أبرامز، حيث تم تسجيل أول خسارة لإحدى الدبابات بعد ثلاثة أيام فقط من نشرها، تلتها سلسلة من الخسائر في الشهرين التاليين.

ووصلت هذه الخسائر إلى ذروتها في أبريل، حين تم سحب الدبابات مؤقتًا من الخطوط الأمامية لتعزيز مستويات الحماية المدرعة، لكن معدل الخسائر المرتفع استمر مع استمرار مشاركة هذه الدبابات في القتال.

ويعتقد أن أكثر من 20 دبابة من أصل 31 قد دمرت أو عطبت أو تم أسرها، بينما تظهر الفيديوهات المسجلة أن المدفعية الموجهة والطائرات المسيرة الهجومية كانت السبب الرئيسي لهذه الخسائر.

وحذر كولين كال وكيل وزارة الدفاع الأمريكية لشؤون السياسات، من التحديات التي تواجه دبابات أبرامز، مشيرًا إلى تكاليفها العالية وصعوبة التدريب عليها وصيانتها المعقدة، وأضاف أن محركها التوربيني الكبير يحتاج إلى وقود الطائرات.

وأكد أن دبابات أبرامز ليست الأنسب في هذا الوقت، كما أن هذه الانتقادات لا تقتصر على دبابات أبرامز فقط بل تشمل أيضًا دبابات تشالنجر 2 وليوبارد 2، اللتين تعانيان من أوزان ثقيلة واحتياجات صيانة مرتفعة.