قالت وكالة روسيا اليوم الاخبارية أن علاقة الناشطة السعودية رهف القنون بزوجها الكونغولي وفولو راندي قد أنتهت بعد اكتشاف الأخير أن ابنتهما ريتا ليست ابنته البيولوجية.
وكتب راندي على صفحته الشخصية على موقع الانستجرام : "دائما ما رغبت بأن أعمل فحص DNA، لكن أحببت ابنتي كثيرا، كنت خائفا من خسارتها، لكن أمها كررت أنها لا تريد ابنتها والآن أفهم لماذا لا تريدها".
وتابع: "لأنها تعلم أن الفحص سيخبرني أن ريتا ليست ابنتي وإنني سأتركها لهذا السبب لم ترد مني أن أجري الفحص. وبعدما أنهيت علاقتي معها بسبب كذبها أرادت مني أن أرعى ريتا بينما تذهب للحفلات وتنام مع رجال آخرين كعادتها".
وأضاف:" "لقد مرت أسابيع منذ أن أخبرتني رهف أنها تعرف والد ريتا الحقيقي، ريتا لم تعد تعيش معي بعد الآن، أفتقدها كثيرا. أنا فقط أدعو الله أن يراقبها ويحميها، سأظل أناضل من أجل حضانتها".
وكانت رهف قد شغلت الرأي العام العربي والعالمي بعد هُروبها من أهلها المقيمين في الكويت إلى تايلاند ومن ثم الى كندا بسبب خلافات تتعلق بالتعنيف الأسري.









