كتب – محمود كمال

كشف استطلاع للرأي أجرته وكالة أسوشييتد برس بالتعاون مع مركز نورك لأبحاث الشؤون العامة أن 20% فقط من الأميركيين يؤيدون قرار الرئيس جو بايدن بالعفو عن نجله هانتر، في تراجع واضح عن تعهده السابق بعدم استخدام سلطاته للعفو عن أفراد عائلته.

وأظهر الاستطلاع أن غالبية الأميركيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عبروا عن استيائهم من القرار الذي اعتبروه نقضًا لوعود الرئيس.

وأشار نحو نصف المشاركين إلى أنهم يعارضون القرار بشدة، بينما أعرب اثنان من كل عشرة عن موقف محايد.

وأكد الرئيس بايدن سابقًا أنه لن يستخدم سلطاته الرئاسية لصالح أفراد عائلته، ثم تغير هذا الموقف بعد إدانة نجله بتهم تتعلق بالسلاح والضرائب.

وأثار هذا التحول ردود فعل غاضبة، حتى داخل حزبه، حيث أظهر الاستطلاع أن 4 من كل 10 ديمقراطيين يدعمون العفو، بينما يعارضه 3 من كل 10.

ورفض غالبية الجمهوريين القرار، بينما أبدى حوالي نصف المستقلين معارضتهم، بينما أبدى 6 من كل 10 أميركيين بيض رفضهم للعفو، مقارنة بأقل من نصف المشاركين من أصول إسبانية و30% من الأميركيين السود الذين أيدوا القرار.

وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن 30% من الأميركيين السود واللاتينيين اتخذوا موقفًا محايدًا تجاه القرار، ما يعكس انقسامًا في الرأي العام الأميركي حول هذه القضية.

وعبر بيتر بريستيا أحد المشاركين في الاستطلاع والجمهوري من ولاية نيوجيرسي، عن استيائه قائلاً: "خالف بايدن وعده بعدم استخدام سلطاته للعفو عن نجله، مما يضعف الثقة في أقوال الساسة مقارنة بأفعالهم."