كتبت.. آلاء محمدي
دخل الأقباط في
مصر أجواء الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، حيث بدأت الكنائس المختلفة صوم الميلاد المجيد استعداداً للاحتفال بهذه المناسبة الدينية العظيمة، وشهدت الأيام
الماضية انطلاق صوم الميلاد في الكنائس القبطية الكاثوليكية والأرثوذكسية والروم
الأرثوذكسية، ولكل كنيسة طقوسها وتقاليدها الخاصة في الاحتفال بهذا العيد.
صوم
الميلاد المجيد
أعلنت الكنيسة القبطية الكاثوليكية
بدء صوم الميلاد المجيد اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر الجاري، ويستمر لمدة 15 يوماً وينتهي في 25
ديسمبر بالتزامن مع عيد الميلاد المجيد، ويتميز هذا الصوم بأنه من أصوام الدرجة
الثانية، حيث يسمح فيه بتناول السمك باستثناء يومي الأربعاء والجمعة.
وسوف يشهد يوم 24 ديسمبر احتفالاً
كبيراً بقداس عشية عيد الميلاد الذي سيترأسه الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الكنيسة
الكاثوليكية بمصر في كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة نصر، كما سيستقبل
البطريرك في صباح يوم عيد الميلاد بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
البابا تواضروس الثاني، وهو يكون على رأس وفد من أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية
لتقديم التهنئة.
الكنيسة القبطية
الأرثوذكسية
بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صوم
الميلاد في 25 نوفمبر الماضي، واستمر لمدة 43 يوماً وهو انتهي في ليلة عيد الميلاد المجيد في 6
يناير 2025، وسوف يشهد هذا العام احتفالاً استثنائياً بقداس عيد الميلاد الذي
سيترأسه البابا تواضروس الثاني من كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية
الجديدة.
وأما كنيسة
الروم الأرثوذكس فقد بدأت صوم الميلاد في 15 نوفمبر الماضي، ويستمر لمدة 40 يوماً
وينتهي في 25 ديسمبر، وسوف يحتفل الروم الأرثوذكس بعيد الميلاد في نفس يوم احتفال
الكاثوليك، حيث سيترأس البابا ثيؤدوروس الثاني بطريرك الروم الأرثوذكس قداس عيد
الميلاد في كنيسة الروم الأرثوذكس بمنطقة الظاهر.
وتختلف الكنائس المصرية في مدة صوم الميلاد، حيث يمتد الصوم في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لأطول فترة مقارنة بالكنائس الأخرى، ومع ذلك فإن جميع الكنائس تتفق على أهمية هذا الصوم كفرصة للتوبة والتقرب إلى الله والاستعداد للاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح.









