كتب: بسام وقيع
أصدرت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموافق العاشر من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري 2024، بيانًا كشفت من خلاله ترحيب الوزيرة منى الخليلي، بالإعلان الصادر عن الاجتماع الإقليمي رفيع المستوى، بشأن التقدم المحرز في تنفيذ إعلان ومنهاج عمل "بيجين" بعد 30 عامًا، والذي تم عقده في العاصمة العُمانية مسقط، أمس الإثنين.
وأوضحت الدكتورة منى الخليلي وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، أن الإعلان الصادر يحظى بأهمية بالغة تزامنًا مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والممتدة منذ أكثر من عام، بالإضافة إلى الإبادة الجماعية والجرائم التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة وأيضا في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس.
وأكدت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، أن الإعلان الصادر عن الاجتماع الإقليمي رفيع المستوى، بشأن التقدم المحرز في تنفيذ إعلان ومنهاج عمل "بيجين" بعد 30 عامًا، يطالب من خلال الإجماع الإقليمي والدولي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وقالت إن استمرار احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية يقوض الأمن والسلام الدوليين، وكذلك عملية التنمية، وهو الأمر الذي يعيق تمتع الفلسطينيين والفلسطينيات بالحقوق الإنسانية غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها الحق في تقرير المصير.
وأضافت الدكتور منى الخليلي بحسب بيان الوزارة اليوم، أن الإعلان أيضا يخلق خارطة طريق إنمائية للعمل الإقليمي المشترك على القضايا الخاصة بالمرأة، خلال الـ5 سنوات المقبلة، بجانب توافقه مع احتياجات المرأة الفلسطينية التي تعاني من ويلات الحرب الإسرائيلية المستمرة.
جدير بالذكر، أن إعلان مسقط شدد على أهمية العمل من أجل توجيه التعاون والدعم الفني الإقليمي المشترك، وهيكلة برامج العمل لمعالجة التحديات التي يواجهها النساء المصابات والنازحات قسرًا، بالإضافة إلى فاقدات الرعاية، ومخاطر المجاعة والبطالة والفقر المدقع.
ويدعو إعلان مسقط أيضا إلى أهمية إشراك النساء في جهود الاستجابة الإنسانية وعمليات التعافي وإعادة الإعمار.







