خاص بسوريا
ظهرت خلال الساعات الماضية، أحاديث
كثيرة حول هضبة الجولان، التي تقع في المنطقة العازلة بين إسرائيل وسوريا، وسط
تصريحات شديدة اللهجة قالها الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن تلك الأراضي التي
تفصل بين الدولتين، وسط اشتداد التوترات السياسية في منطقة الشرق الأوسط.
تصريحات نتنياهو عن هضبة الجولان
وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي،
بنيامين نتنياهو، أن السيطرة على هضبة الجولان تمثل ضماناً أساسياً لأمن إسرائيل،
مشيرا إلى أن الهضبة "ستبقى جزءاً من إسرائيل"، وأنه أصدر أوامر للجيش
بالسيطرة على قمة جبل الشيخ داخل الأراضي السورية.
عملية اغتيال نصر الله وتحولات المنطقة
كما ذكر نتنياهو، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، أن عملية اغتيال زعيم حزب الله، حسن نصر الله، بأنها "نقطة تحول" أثرت بشكل كبير على المحور المعادي لإسرائيل، موضحا أن إسرائيل تعمل على "تفكيك المحور خطوة بخطوة"، كما اعتبر أن القضاء على نصر الله يشكل خطوة استراتيجية في هذا المسار.
فيما أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي،
أن إسرائيل تعمل على تغيير واقع الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن من يتعاون مع إسرائيل
"يجني فوائد عظيمة"، بينما من يعتدي عليها "يخسر كثيراً"،
مشيرا إلى أن بلاده تمد يد السلام لمن يرغب، لكنها سترد بقوة على أي محاولة
للإضرار بأمنها.
فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، على استمرار الجهود المبذولة لإعادة المحتجزين الإسرائيليين في غزة، مؤكداً أن هذه المسألة تحظى بأولوية لدى حكومته، متحدثا عن رغبة إسرائيل في رؤية "سوريا مختلفة"، بما يخدم مصالح إسرائيل والسوريين على حد سواء، مشدداً على أن الهضبة الجولان ستظل جزءاً من الأراضي الإسرائيلية، نظراً لأهميتها الاستراتيجية.
تاريخ هضبة الجولان
ومع نهاية الحرب العالمية الأولى عام
1918، خضعت الأراضي التي كانت تسيطر عليها الدولة العثمانية إلى سلطات انتدابية
تابعة لدول الحلفاء المنتصرة، وكانت المنطقة التي تضم اليوم سوريا ولبنان وإسرائيل
والأراضي الفلسطينية تقسيماً بين الانتدابين الفرنسي والبريطاني.
وبحلول سنة 1923، أُعيد ترسيم الحدود
بين الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان والانتداب البريطاني على فلسطين، وبموجب
هذا الاتفاق، تم وضع هضبة الجولان ضمن مناطق الانتداب الفرنسي، بينما أصبحت بحيرة
طبريا بالكامل تحت سيطرة الانتداب البريطاني.








