كتب: عبد الرحمن عطية

أكد المستشار الألماني أولاف شولتز اليوم الأحد، على أهمية استعادة القانون والنظام في سوريا بشكل عاجل، مشيرا إلى أن حماية كافة المكونات الدينية والأقليات في البلاد يجب أن تكون أولوية الآن وفي المستقبل.

وقال شولتز في بيان نقلته قناة "دويتشه فيله" الألمانية إن النظام الحاكم في سوريا سيقيم فى المرحلة المقبلة بناء على قدرته على تحقيق كرامة العيش لجميع السوريين، وضمان حقهم في تقرير المصير.

كما شدد شولتز على أهمية الدفاع عن سيادة سوريا ضد أي تدخلات أجنبية خبيثة وضمان التعايش السلمي مع دول الجوار.

التطورات الأخيرة في سوريا

تشهد سوريا تطورات متسارعة على الساحة السياسية والأمنية بعد تصعيد كبير في الأحداث، أدى إلى تغييرات في موازين القوى الداخلية.

باتت جماعات المعارضة المسلحة تسيطر على مساحات واسعة، بما فى ذلك العاصمة دمشق وعدة مدن استراتيجية، فى ظل انهيار دفاعات القوات الحكومية.

أدت هذه التطورات إلى تغييرات مفصلية في المشهد السياسي السورى، بما فى ذلك مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد منصبه وإعلانه تسليم السلطة سلميا ودعت العديد من الدول بما فيها ألمانيا، إلى ضمان انتقال سياسي عادل يحترم حقوق جميع مكونات الشعب السوري.

وفي الوقت نفسه، تعمل القوى الدولية على احتواء تداعيات الأزمة ومنع انزلاق سوريا إلى مزيد من الفوضى، وسط دعوات للتعاون الدولي لضمان الاستقرار وإعادة الإعمار.