كتب .. مصطفى محمود

تتواصل ردود الفعل العربية والدولية، بعد دخول الفصائل المسلحة إلى العاصمة السورية دمشق،  وإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، إذ أكد الملك عبدالله الثاني، في وقت سابق اليوم الأحد، وقوف الأردن إلى جانب السوريين واحترام "إرادتهم"، داعيا لتجنب انجرار البلاد إلى "الفوضى" بعد إعلان الفصائل المعارضة دخول دمشق وإسقاط الرئيس بشار الأسد.

وشدد ملك الأردن خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي على "ضرورة حماية أمن سوريا ومواطنيها ومنجزات شعبها، والعمل بشكل حثيث وسريع لفرض الاستقرار وتجنب أي صراع قد يؤدي إلى الفوضى".

في سياق متصل قال وزارة الخارجية المصرية إنها تتابع باهتمام كبير التطورات الأخيرة التي شهدتها الجمهورية العربية السورية، مشيرة إلى دعم مصر المستمر لسوريا في هذه المرحلة الحرجة، مشددة على وقوف القاهرة بجانب الدولة والشعب السوري في جهودهم لحفظ سيادة سوريا ووحدة أراضيها، معتبرة أن استقرار سوريا يمثل أهمية بالغة للمنطقة ككل.

وطالبت الخارجية المصرية، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، كافة الأطراف السورية بمختلف توجهاتها إلى الحفاظ على مقدرات الدولة ومؤسساتها الوطنية، مشددة على ضرورة تغليب المصلحة العليا للبلاد وتوحيد الأهداف والأولويات من خلال بدء عملية سياسية شاملة تفضي إلى مرحلة جديدة من التوافق والسلام الداخلي في سوريا.

ولفتت الوزارة في بيان لها على استمرار مصر في التواصل مع شركائها الإقليميين والدوليين لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للشعب السوري، والعمل على إنهاء معاناته الممتدة نتيجة الصراع الداخلي، فضلًا عن إعادة الإعمار وتحقيق العودة الآمنة للاجئين السوريين إلى بلادهم.