كتبت – هاجر هشام

أثارت تصريحات "زاهي حواس وخروج النبي موسى من مصر" حالة من الجدل بين الملايين من المصريين، وذلك بعد إعلان الحلقة الذي تم استضافته بها ببرنامج "حبر سري" المذاع عبر قناة القاهرة والناس مع الإعلامية أسما إبراهيم، حيث تحدث حواس عن علاقة علماء الآثار بعلماء الدين والخلاف القائم بينهما، وكشف بعض من التفاصيل المثيرة حول حقيقة خروج النبي موسى من مصر من عدمها.


زاهي حواس وخروج النبي موسى من مصر


في بداية حديث عالم الآثار الشهير ووزير الاثار المصري الأسبق زاهي حواس ببرنامج "حبر سري" قال أنه تعرض لحالة من الهجوم الشنيع من قبل علماء الدين عندما تحدث بشأن عدم خروج النبي موسى من مصر، وأنه لا يوجد دليل على ذلك، كما قال أنه تعرض للهجوم أيضا من إسرائيل بأنه يكذب وجود التوراة وكرهه لها.


ولكنه أوضح زاهي حواس رأيه قائلا: "خروج النبي موسى من مصر ملوش أثر، لكن مش معنى ده، إني بكذب الدين، لأن من ضمن مقومات الملك عشان يبقى إله، لازم يهزم أعداء مصر، واستحالة إنه يسجل هزيمته من موسى وقومه، فلا يمكن أن تسجل الآثار، هما أخذوا الأمر إني بقول مفيش أدلة يبقى مفيش خروج!".


وأضاف حواس ليقول أنه لا يوجد أي صلة بين علماء الدين وعلماء التاريخ، حيث قال: "الدين حاجة والآثار حاجة، مفيش صلة بين الاثنين نهائيا، الدين حقائق ربنا كتبها، لكن الآثار تبع أهواء الشخص ملك يكتب وملك لا يكتب".



وسيم السيسي يثير الجدل حول قصة موسى وشق البحر الأحمر


ومن الجدير بالذكر أن، الدكتور وسيم السيسي، الباحث المثير للجدل في مجال المصريات أكد على عدم وجود أي دليل علمي يثبت قصة شق البحر الأحمر للنبي موسى، وشككه في وجوده على أرض مصر، وذلك من خلال حديثه عن أحدث الاكتشافات الأثرية في مصر، حيث أكد أن الحضارة المصرية القديمة ما زالت تحتفظ بأسرار كثيرة لم تُكشف بعد، وأن النسبة التي تم اكتشافها حتى الآن لا تتجاوز 30%.


وفي سياق متصل، أشاد الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري الشهير، بالجهود المبذولة في مجال الاكتشافات الأثرية في مصر، مؤكدًا أن هذه الاكتشافات تساهم في إعادة كتابة تاريخ الحضارة المصرية القديمة.


وأشار حواس إلى أهمية الاكتشافات التي قام بها الدكتور السيسي وآخرون، مثل مقابر بناة الأهرام ووادي المومياوات الذهبية، والتي تعتبر بمثابة نافذة جديدة على أسرار الحضارة الفرعونية.