كتب: محمد علي
أعلن وزير الزراعة الفلسطيني، رزق سليمية، عن
مشاركته رسميا بـ أعمال مؤتمر الأطراف 16 الذي يستهدف من قبل الأمم المتحدة مكافحة
التصحر، وذلك بالرياض السعودية، تحت شعار "أرضنا مستقبلنا"، وسط حضور
قوي لممثلين عن أكثر من 190 دولة وعدد كبير من المنظمات الدولية.
مناقشة التحديات العالمية
ركز المؤتمر على التحديات المرتبطة بتدهور
الأراضي وتأثيرها على الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، مع استعراض خطط العمل
المستقبلية للفترة 2025-2028، تهدف هذه الخطط إلى وضع حلول عملية لمعالجة التصحر
وتعزيز التعاون الإقليمي وبناء القدرات لمواجهة هذه التحديات.
ألقى الوزير سليمية كلمة نيابة عن الدول العربية
في افتتاح المؤتمر، حيث أعرب عن شكره للمملكة العربية السعودية على استضافة الحدث
ودورها القيادي في تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التصحر والجفاف، حيث أشاد بإطلاق
"شراكة الرياض العالمية للتصدي للجفاف"، واعتبرها خطوة استراتيجية نحو
معالجة هذه القضايا، مرحبا أيضًا بإعلان إنشاء "المنظمة العالمية
للمياه"، التي تمثل إضافة مهمة في الجهود الدولية لحماية الموارد المائية.
كما أكد سليمية في كلمته على أهمية تحقيق الأمن
الغذائي المستدام، مشيرًا إلى ضرورة العدالة الإنسانية والتعاون الدولي لمعالجة
التصحر والجفاف، كما سلط الضوء على الأثر السلبي للحروب والعمليات العسكرية، بما
فيها الجيش الإسرائيلي، على الموارد الطبيعية والأراضي الزراعية.






