كتب: محمد علي
وثقت مقاطع فيديو استهداف الجيش الإسرائيلي بشكل
مباشر لمركبة إسعاف أمام مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في إطار
تصعيد إجراءات الإبادة والتطهير العرقي، وسط العمليات العسكرية التي لا تزال
مستمرة منذ 14 شهرا.
استهداف مركبة إسعاف أمام مستشفى كمال
عدوان
وذكرت مصادر طبية، في بيان نشر منذ قليل، أن قوات
الجيش الإسرائيلي أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف على مركبة الإسعاف التي
كان سائقها بداخلها، مشيرة إلى أن استخدام مركبات الإسعاف في محافظة الشمال أصبح
شبه معدوم، إذ إن معظمها خرج عن الخدمة نتيجة الاستهداف المتكرر.
وذكرت المصادر الطبية، لـ وكالة الأنباء
والمعلومات الفلسطينية، أن هناك شحا في الوقود الذي جعل تشغيل ما تبقى منها أو
إصلاحها أمرًا بالغ الصعوبة، حيث يقتصر استخدامها على مركبة أو اثنتين تتحركان في
محيط المستشفى فقط.
وكان الجيش الإسرائيلي قد انسحب يوم أمس من
مستشفى كمال عدوان بعد عملية اقتحام استمرت لساعات، شهدت اعتقال أفراد من الكوادر
الطبية والمرضى، وإجبار جميع الموجودين على المغادرة، مع إجبار الطاقم الطبي
الإندونيسي، وهو الفريق الوحيد الذي كان يجري عمليات جراحية داخل المستشفى، على
الإخلاء.
وقد تم نقل الطاقم عبر مركبة إسعاف تابعة لجمعية
الهلال الأحمر الفلسطيني، تزامن ذلك مع ليلة دامية عاشتها بلدة بيت لاهيا، حيث كثف
الجيش الإسرائيلي استهدافه للمنازل المأهولة بالسكان، مما أسفر عن مقتل نحو 30
مواطنًا.






