كتب: محمد أحمد 

كشفت سلطة المياه بفلسطين، أن التقديرات الأخيرة لإجمالي حجم الخسائر التي تعرض لها قطاع المياه خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية بقطاع غزة تبلغ أكثر من 80% في مرافق قطاع المياه، ويضم ذلك عددا كبيرا من الآبار ومحطات الضخ ومحطات التحلية، وشبكات التوزيع، ومحطات الصرف الصحي.

إجمالي حجم الخسائر التي تعرض لها قطاع المياه

كما أشارت سلطة المياه، في بيان، صدر اليوم الثلاثاء 3 ديسمبر / كانون الأول 2024، أن استمرار تعطيل عملية تشغيل ما تبقى من مرافق المياه، نتج عنه نقص كبير في تزويد المياه، مع ظهور فيضانات المياه العادمة في الشوارع، والأحياء، وتجمعات النازحين، كل ذلك أدى إلى كثرة المخاطر الكارثية على الصحة العامة والبيئة.

من الجانب الآخر، أكدت التقارير الدولية والأممية، في بيان سابق، أن آبار المياه تراجعت طاقتها الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 10 و20%، بعد عمليات إتلاف الآبار، والبنية التحتية، والمرافق المائية، بالإضافة إلى محاولات قطع التيار الكهربائي الذي يعتبر أمرا أساسيا، للتمكن من تنفيذ عملية ضخ المياه من الآبار وتشغيل المرافق المائية، وعدم توفر الوقود.

ووجهت سلطة المياه، تحذيرات كثيرة، من القلق بشأن استمرار توقف محطات التحلية، التي تعتبر المصدر الاستراتيجي الأول للمياه الصالحة للشرب بعد عمليات القصف التي تستهدفها بشكل مباشر أو استهداف محيطها، ونتيجة لتوقف إمدادات الطاقة في البلاد الفلسطينية.