كتب: محمد علي

كشفت وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين ڤارسين شاهين، منذ قليل، عن ضرورة حركات التضامن والمناصرة لفلسطين التي وضحت بكثافة في الشوارع والجامعات في كل العالم منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

التضامن والمناصرة لفلسطين

كما أوضحت وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان البوم السبت 30 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، أن ما يتعرض له قطاع غزة لا يسمى إلا أنه تطهير عرقي بكل الأشكال مع القضاء على كل مقومات حياة الإنسان فيه، بما في ذلك استخدام سياسة التجويع كسلاح في الحرب.

فيما أشارت إلى أن ما تتعرض له الضفة الغربية وخاصة القدس الشرقية، من عمليات عسكرية إسرائيلية بشكل مستمر، وسط اعتداءات قوات الجيش الإسرائيلي والمستعمرين على المواطنين العزّل وأراضيهم وممتلكاتهم، وعملية الضم التدريجي المتواصلة.

فيما أوضحت وزيرة الدولة أن للضغط الدولي، دور استراتيجي في إيجاد حلول عاجلة لوقف إطلاق النار بقطاع غزة، مع الاستماع واتباع قرار مجلس الأمن رقم (2735) وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اعتمد الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، للتمكن من وقف إطلاق النار ومنع وقوع الضحايا والعمليات العسكرية التي لا تزال مستمرة منذ أكثر من 13 شهرا.