كتب – محمود كمال
أعلن الرئيس الكيني وليام روتو اليوم السبت، استعداده للتوسط إلى جانب
نظيره الأوغندي يوري موسيفيني لحل النزاع بين إثيوبيا والصومال، الذي يهدد استقرار
المنطقة بأكملها.
وأكد روتو خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش قمة إقليمية لرؤساء الدول، أن
استقرار الصومال يشكل عاملاً رئيسياً لضمان أمن المنطقة وتهيئة مناخ ملائم
للاستثمارات والنشاط الاقتصادي.
وفي بيان صادر عن مكتب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، أُشير إلى لقاء جمعه
مع روتو وموسيفيني على هامش القمة، دون التطرق إلى أي تفاصيل حول جهود الوساطة.
وصرح وزير الخارجية الصومالي أحمد معلم فقي بأن القرارات السابقة التي
اتخذها القادة الإقليميون لم تلقَ تجاوباً من أديس أبابا، لكنه أعرب عن تفاؤله
بشأن دور الوساطة التركية الجارية حالياً.
ورفضت الحكومة الإثيوبية ووزارة الخارجية التعليق على الأوضاع الراهنة، رغم
تصاعد التوتر بسبب خطط أديس أبابا لبناء ميناء في منطقة أرض الصومال الانفصالية،
مقابل احتمال الاعتراف بسيادتها.
وتجدر الإشارة إلى أن أرض الصومال تتمتع بحكم ذاتي وسلام نسبي منذ إعلان
استقلالها في 1991، لكنها لم تحصل على اعتراف دولي حتى الآن.
وتعزز الصومال علاقاتها مع إريتريا ومصر، وسط توترات قائمة مع إثيوبيا بسبب
سد النهضة، الذي يثير نزاعات إقليمية منذ سنوات.
ورغم استضافة العاصمة التركية أنقرة لجولة محادثات مؤخراً لحل هذا النزاع،
إلا أن تلك الجهود لم تُحقق أي تقدم يُذكر حتى الآن.








