كتب: محمد علي

كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، منذ قليل، أن ما يسمح الجيش الإسرائيلي بإدخاله من خلال المعابر، من الدقيق والسلع الاستراتيجية من الغذاء، لا يكفي سوى نسبة 6% من حاجة السكان، الأمر الذي نتج عنه بأزمة غذائية كبيرة، خاصة في الحصول على الخبز، وهو ما أدى إلى إغلاق معظم المخابز جنوب قطاع غزة.

إمدادات الغذاء في غزة

كما أشارت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، إلى أن أكثر من 2 مليون مواطن نزح في قطاع غزة، والآن يحاصرهم الجوع والعطش والمرض والقل بشأن استمرار الوضع الكارثي في قطاع غزة، وأن الحصول على وجبات الطعام أصبح مهمة مستحيلة للأسر في القطاع.

وأوضحت أن ما يمر به المدنيين الآن في خيام النزوح ومراكز الإيواء مأساوي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مع زيادة الجوع والبرد القارس، وعدم قدرة المنظمات الدولية على تلبية حاجات النازحين، إزاء النقص الكبير في الطعام والغذاء، مطالبة بفتح كامل للمعابر، وإدخال ما يحتاجه السكان للحد من المجاعة التي فاقمت حالات سوء التغذية والأمراض المتعددة.

جدير بالذكر، أن حكومة الهند، تمكنت من تنفيذ عملية تسليم الدفعة الثانية والبالغة قيمتها 2.5 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ويأتي ذلك لمساندة ودعم الأهالي في غزة، وهي ضمن مساهمتها المالية السنوية البالغة 5 ملايين دولار للعام 2024-2025.