كتب – محمود كمال

 

انضمت فرنسا إلى الولايات المتحدة وبريطانيا في إرسال إشارات واضحة إلى أوكرانيا بأن بإمكانها استخدام أسلحة بعيدة المدى لاستهداف الأراضي الروسية، وهو ما أثار استياء روسيا بشكل كبير.

وصرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن إطلاق أوكرانيا مثل هذه الأسلحة على روسيا يعد عملاً من أعمال الدفاع عن النفس.

وأكد بارو أن فرنسا لا تضع أي خطوط حمراء عندما يتعلق الأمر بدعم أوكرانيا، داعيا الحلفاء الغربيين إلى تقديم دعم غير محدود لكييف في مواجهتها مع موسكو.

وعند سؤاله عن إمكانية مشاركة جنود فرنسيين في الحرب، لم يستبعد بارو أي خيار لكنه امتنع عن تأكيد ما إذا كانت أسلحة طويلة المدى قد استخدمت بالفعل من قبل أوكرانيا.

وجاءت ردود موسكو حادة، حيث وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، تصريحات بارو بأنها ناقوس الموت لأوكرانيا، مشيرة إلى أن هذا الدعم لا يعزز موقف كييف بل يفاقم من أزمتها.

أوكرانيا تعاني على عدة جبهات

تتزايد التحديات التي تواجهها أوكرانيا في عدة مناطق، حيث تسعى لتعزيز دفاعاتها في منطقة كورسك ومناطق شرقية أخرى مثل كوراخوف، التي تشهد تقدما روسيا ملحوظا بمعدل 200-300 متر يوميًا.

ووفقا لمصادر أوكرانية فإن روسيا تنشر نحو 575 ألف جندي داخل الأراضي الأوكرانية، مع خطط لرفع العدد إلى 690 ألف جندي.

ولم تصدر موسكو أي بيانات رسمية بخصوص حجم قواتها المشاركة، ولم تتمكن وكالة "رويترز" من التحقق المستقل من هذه الأرقام.