كتب: محمد علي

كشفت حركة حماس، منذ قليل، أن استمرار الإبادة الإسرائيلية في شمال قطاع غزة والهجمات المتكررة على مستشفى كمال عدوان يعتبر استخفافا مهينا بالإنسانية والأعراف الدولية، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي من الواجب أن يتخذ قرارات عاجلة لفرض عقوبات رادعة على الجيش الإسرائيلي.

هجمات إسرائيل لمستشفى كمال عدوان

كما أوضحت حركة حماس، في بيان لها اليوم السبت 23 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، أن الجيش الإسرائيلي، لا يزال يواصل عمليات الإبادة الممنهجة في شمال القطاع، ويشن هجمات متتابعة على مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، وذلك ما نتج عنه تعطيل المولد الكهربائي والشبكة الطبية بالإضافة إلى إحداث إصابات لـ 12 فردا من الطواقم الطبية، وبثت الرعب بين صفوف المرضى والجرحى فيه.

وذكرت حركة حماس، أن استمرار الحكومة الفاشية، بقيادة مجرمي حرب مطلوبين للعدالة الدولية، في العدوان والعمليات المميتة ضد المدنيين في شمال غزة، إضافة إلى حرب التجويع على مليونَي إنسان في القطاع، يُعتبر إهانة للإنسانية والقوانين الدولية، مطالبة مسئولي المجتمع الدولي والحكومات العربية والإسلامية، بسرعة الاتفاق على تنفيذ إجراءات عاجلة ضد الجيش الإسرائيلي لوقف عدوانه المستمر وانتهاكاته للقوانين الإنسانية”، مع ضرورة إنهاء الحصار والتطهير العرقي في شمال غزة.

وتعطل المولد الكهربائي، مع توقف مفاجئ لـ شبكة الأوكسجين والمياه في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، بسبب استهدافها بقنابل طائرات الجيش الإسرائيلي المسيّرة، منذ عصر أمس حتى منتصف الليل، حيث تمت عملية إتلاف قسم الاستقبال، والطوارئ، والساحات، ومولدات الكهرباء، وبوابات المستشفى، ما خلّف 12 مصابا بين طبيب، وممرض، وإداري، كانوا داخل قسم الاستقبال والطوارئ.