كتب: محمد علي
كشفت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنييس
كالامار، منذ قليل، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المستهدف بمذكرة
توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، "بات ملاحقا رسميا"، مشيرة إلى أنه
بعد صدور مذكرات التوقيف بحق نتنياهو ووزير حربه السابق يوآف غالانت، يجب على
الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية والمجتمع الدولي برمته أن يفعلوا كل ما
في وسعهم لضمان مثول هؤلاء الأشخاص أمام قضاة المحكمة الجنائية الدولية المستقلين
والمحايدين.
توقيف من المحكمة الجنائية الدولية
كما أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان،
ترحيبها رسميا بالقرار التاريخي الذي أعلنته المحكمة الجنائية الدولية بإصدار
أوامر اعتقال بحق رئيس وزراء سلطة الجيش الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب
السابق يوآف غالانت، حيث أكد رئيس الهيئة، الوزير مؤيد شعبان، أنه وبعد انتظار دام
لعقود من معاناة غير مسبوقة للشعب الفلسطيني وبالإبادة الجماعية التي يتعرض لها،
وبالسرقة الممنهجة للأرض الفلسطينية، جاء القرار من أعلى سلطة قضائية في العالم
بإدانة مجرمي الحرب وإصدار أوامر اعتقال بحقهم.
فيما أشار رئيس هيئة
مقاومة الجدار والاستيطان، إلى أن الأوامر الصادرة تعد انتصارا للدم الفلسطيني
وللمظلومية التاريخية للشعب الفلسطيني، من قبل دولة الجيش الإسرائيلي من خلال
القتل والتعذيب والانتهاك، إضافة إلى اعتبارها كمراكمة قانونية رفيعة المستوى تدين
الاحتلال من جهة، وتؤكد رفعة القانون الدولي وعدالة أدواته.







