كتب: محمد علي
كشفت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ
قليل، أن تسييس إدخال وتوزيع المساعدات للمدنيين يترافق مع خطة إسرائيلية
استعمارية تقوم على تقطيع أوصال القطاع وتجزأته وخلق ما تسمى بالمناطق العازلة حتى
تسهل السيطرة عليه.
المساعدات الإنسانية يعمق المجاعة
كما أشارت الخارجية في بيان لها، اليوم الخميس 21-11-2024، أن جوهر جريمة التسييس للمساعدات يتلخص في رفض اليمين المتطرف في دولة الجيش الإسرائيلي للدور المركزي والسيادي لدولة فلسطين في قطاع غزة ومحاربتها انسجاماً مع مواقفه المعادية للحلول السياسية للصراع ولعملية السلام برمتها.
فيما أوضحت الوزارة، أن الشرعية الفلسطينية هي بوابة النجاة الأولى والأساسية للأزمة في قطاع غزة باعتباره جزء أصيلاً من أرض دولة فلسطين، الأمر الذي يفرض استحقاقات كبرى على الدول التي تدعي الحرص على حل الدولتين خاصة في هذه الظروف الاستثنائية بالذات، والتي يجب أن تؤدي بالضرورة للوقف الفوري لإطلاق النار وتولي القيادة الفلسطينية زمام كافة التفاصيل المتعلقة بالأوضاع الفلسطينية في كامل أرض دولة فلسطين وعلى حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ بما فيها القدس الشرقية، ودون ذلك فإن أية حلول أو برامج أو خطط تتعلق في قطاع غزة تبقى منقوصة ومجتزأة ولا تفضي لأمل شعوب المنطقة في حل الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار للجميع.







