انتقد المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة حازم قاسم دعوات التهدئة في القدس الشرقية المحتلة التي يطلقها بعض المقدسيين بعد أن تأثرت حياتهم بشكل مباشرة نتيجة للصدامات اليومية بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

وتواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ قرارات الهدم الصادرة ضد سكان حي سلوان الأمر الذي ساهم في تأجيج الوضع في الأحياء الفلسطينية في القدس.

واعتبر حازم قاسم أن الوضع يستدعي مزيدا من التصعيد في القدس وأن الهدوء الذي ساد مؤخرا حي الشيخ جراح وحي سلوان يخدم أجندة الاحتلال بشكل مباشر.

ورغم ارتفاع شعبية حماس عقب معركة سيف القدس الأخيرة الا أن الدراسة المسحية التي أجريت مؤخرا أثبتت تراجعا واضحا في ثقة الفلسطينيين في الحركة حيث اعتبر 69 بالمائة منهم أن الحماة الحقيقين للقدس وللمسجد الأقصى هم المقدسيون.

وتتهم حماس باستعمال القدس كورقة للضغط على إسرائيل لتحسين أوضاع قطاع غزة المحاصر فرغم استمرار السياسات الإسرائيلية العنصرية ضد سكان حي الشيخ جراح تبدو حماس منشغلة في تقسيم كعكة أموال المساعدة الموجهة لغزة.

جدير بالذكر أن تأخر إعادة اعمار غزة يرجع بشكل مباشر الى رفض حماس تكليف الجهات الدولية للسلطة الفلسطينية ومصر بالتعهد بأموال المساعدات وهيكلة تصريفها حيث ترى القيادة الحمساوية أنها الشرعية الوحيدة في قطاع غزة المنوطة باستلام الأموال الأمر الذي ترفضه الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.