كتب: عبد الرحمن عطية
اختتمت قمة مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو، بإصدار بيان مشترك يعكس توافقا واسعا بين الدول الأعضاء حول الأزمات الإقليمية والدولية.
أبرز النقاط التي ركز عليها البيان شملت الدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية، إضافة إلى دعم المبادرات لتحقيق السلام في أوكرانيا.
البيان
الختامي لقمة مجموعة العشرين
عبر قادة المجموعة
عن قلقهم العميق إزاء التدهور الإنساني في غزة والتصعيد في لبنان، ودعوا إلى زيادة
تدفق المساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين في المناطق المتأثرة، أكدت الدول التزامها
بدعم المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد وإعادة الاستقرار للمنطقة.
السلام
في أوكرانيا
رحبت المجموعة
بكل "المبادرات البناءة" التي تهدف إلى التوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم
وفق مبادئ الأمم المتحدة، شدد البيان على أهمية تعزيز العلاقات السلمية بين الدول المجاورة،
بما يساهم في استقرار المنطقة بشكل أوسع.
كما أكد القادة
على ضرورة التنسيق الدولي لمواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن النزاعات،
وأعربوا عن دعمهم لجهود الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في تقديم المساعدة للمناطق
المتضررة.
وقف
إطلاق النار
يظهر التوافق على
وقف إطلاق النار البيان موقفا دوليا موحدا تجاه الأزمة في الشرق الأوسط، رغم تعقيدات
الصراعات الإقليمية واختلاف مصالح الأعضاء.
وأيضا يعكس البيان
مرونة في الخطاب تجاه روسيا، إذ تم الترحيب بالمبادرات "البناءة" في إشارة
إلى رغبة المجموعة في إيجاد حل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية.
يبقى التحدي الأكبر
هو ترجمة هذه الدعوات إلى خطوات عملية، خاصة مع استمرار التصعيد العسكري في غزة ولبنان،
واستمرار الجمود في الملف الأوكراني.






