أعلنت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، حضور الوزيرة منى الخليلي، اليوم الإثنين الموافق الثامن عشر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري 2024، ندوة حوارية بعنوان: "المرأة الفلسطينية... هل من منصف لها؟"، والتي نظمتها جمعية حواء للثقافة والفنون في محافظة نابلس.
وبحسب بيان الوزارة، فقد تم تنظيم الندوة تحت رعاية محافظ نابلس ووزيرة شؤون المرأة ووزارة الثقافة ومؤسسة سفراء للتطوير المهني.
وقالت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، منى الخليلي، خلال إلقاء كلمتها في ندوة "المرأة الفلسطينية.. هل من منصف لها؟"، أن الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور محمد مصطفى، مصممة على تحقيق الرؤية المشتركة مع المنظمات الأهلية والمجتمع المدني من أجل تعزيز حقوق النساء الفلسطينيات، بالإضافة إلى تكريس مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية بين الجنسين.
وأشارت منى الخليلي في كلمتها إلى الجهود الدولية التي يبذلها مجلس الوزراء الفلسطيني بجانب وزارة شؤون المرأة الفلسطينية؛ وذلك من أجل إيصال صوت المرأة الفلسطينية.
وأوضحت الوزيرة، أن كلمة فلسطين التي ألقتها في مجلس الأمن الشهر الماضي، قامت من خلالها بتسليط الضوء على تداعيات الهجوم الإسرائيلي على النساء الفلسطينيات، مطالبة بالحماية العاجلة لهن، والعمل على ضرورة ابتعاث لجان تقصي حقائق دولية لرصد الانتهاكات بحق النساء، وخصوصاً الأسيرات في السجون الإسرائيلية.
وكشفت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، منى الخليلي، في كلمتها عن الجهود التي تقوم بها الوزارة مع الشركاء؛ من أجل ضمان المشاركة السياسية والاقتصادية للنساء، وضرورة إشراك المرأة الفلسطينية في صنع القرار، والالتزام بنسبة 30 % كحد أدنى للمشاركة السياسية.
كما استعرضت الجهود التي تبذلها الحكومة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة لتمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً، والتركيز على مراجعة دراسة القوانين والتشريعات لضمان مراعاتها للمساواة والعدالة الاجتماعية.
وخلال الندوة، تحدث الوزيرة عن أهمية العام القادم 2025، وذلك لأن وزارة شؤون المرأة الفلسطينية قد ترأست لجنة المرأة العربية بجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى اعتماد القدس عاصمة المرأة العربية في نفس العام، مؤكدة أن هذا بعد فرصة هامة لوضع قضايا واحتياجات النساء على طاولة لجنة المرأة العربية، وحث الدول العربية على تحمل مسؤولياتها في حماية النساء.
فيما قالت رئيسة الهيئة الإدارية لجمعية حوار، غادة عبد الهادي، إن المرأة الفلسطينية قد دفعت الثمن الأكبر منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع قطاع منذ أكثر من عام، موضحة أنهن يتعرضن للموت البطيء من خلال النزوح والقتل والتهجير والأسر والمجاعة.
من جهته، أكد محافظ نابلس، غسان دغلس، أن المرأة الفلسطينية هي العمود الفقري للنضال الوطني الفلسطيني، وصاحبة دور محوري في بناء المجتمع الفلسطيني، منوهًا إلى ضرورة العمل على تعزيز مكانة المرأة في كل المجالات، مؤكًأ أيضا على ضرورة حصولها على حقوقها كاملة.
وقالت ماجدة المصري، نائبة الأمين العام للجبهة الديمقراطية، أن العمل النسوي له أهمية خاصة، وأن دور القوى الوطنية ليس ضعيفًا ولكنه تأثر بالحصار المشدد، ولا بد من تنظيم الوضع الداخلي الفلسطيني بإنهاء الانقسام وتوحيد الشعب بكل قطاعاته للمواجه الخارجية.
فيما أشارت الدكتورة إصلاح جاد، الأستاذة في جامعة بيرزيت، إلى أن الحركات النسوية قد تخطت الانقسامات، وأن النساء هن أساس تشكل منظمات الحركات النسوية، وحققن إنجازات هائلة.






