كتب:
محمد علي
كشفت
هيئة شؤون الأسرى والمحررين، منذ قليل، أن العدد الإجمالي للأسرى القصر يبلغ ما
يقرب من 280 أسيرا، يقبع ما يزيد عن نصفهم في سجن مجيدو، يعانون من أسوأ الظروف
الحياتية، فقدوا الكثير من أوزانهم بسبب سوء جودة وكمية الطعام، كما أن التفتيشات
والضرب ما زال مستمرا.
أشبال سجن مجيدو
كما
ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صدر عنها، أن الوضع لدى الأسرى ازداد
سوءا مع دخول فصل الشتاء وغياب الملابس، فالأسرى يمتلكون لباسا صيفيا واحدا،
ويفتقدون الأغطية والفرشات، والمتواجد منها رقيق جدا ورائحته نتنة، حيث كشفت
محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين بعد زيارتها الأخيرة لسجن مجيدو، انتشار مرض
سكابيوس فمعظم الأسرى أصيبوا به بدرجات متفاوتة، وتعمدت إدارة السجن حرمانهم من
العلاج، وتقديمه بشكل جزئي وبعد إصابتهم بمراحل متقدمة من المرض.
من
الجانب الآخر، قال الأسير أسيد أسامة أبو جادو (15 عاما) من مخيم عايدة في بيت
لحم، إنه ما زال يعاني من التهابات وجروح نتيجة الحك المستمر والدمامل التي ظهرت
على كافة أنحاء جسده، علما أن أبو جادو اعتقل بتاريخ 02/07/2024، ولم يصدر بحقه
حكما بعد، ولديه محكمة اليوم، كما تم عمل زيارة للأسير منتصر إياد صقر (18 عاما)
من مخيم عسكر في نابلس، الذي اعتقل بتاريخ 18/04/2024، وصدر بحقه حكما بالسجن
الإداري 4 أشهر، وتمديده 4 شهور أخرى.







