كتب: محمد علي
حملت وزارة الخارجية والمغتربين
الفلسطينية؛ المجتمع الدولي كامل المسؤولية، في بيان رسمي منذ قليل، بسبب استمرار
المجازر والتهجير والتجويع التي تواصل قوات الجيش الاسرائيلي ارتكابها ضد الشعب
الفلسطيني في قطاع غزة عامة وفي شماله بشكل خاص كما حدث مؤخرا في بيت لاهيا ومدينة
غزة وغيرهما، والتي غالبا ما تخلف مئات من القتلى والجرحى والمفقودين تحت الركام،
في ظل التدمير الكامل لجميع مقومات الحياة وسياسة التجويع الممنهجة التي تتبعها
الحكومة الاسرائيلية.
استمرار التهجير والتجويع
والحرب على شعب غزة
ووجهت وزارة الخارجية والمغتربين
الفلسطينية، في بيان لها اليوم الأحد 17 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، بتحرك دولي
عاجل لإنهاء حرب الإبادة والتهجير المستمرة منذ أكثر من 13 شهرا على مناطق متفرقة
من قطاع غزة، بالإضافة إلى إجبار دولة الجيش الإسرائيلي على تنفيذ القرارات
الأممية والأوامر الاحترازية، إذا ما أراد المجتمع الدولي الحفاظ على ما تبقى من
مصداقية له.
كما أشارت وزارة الخارجية والمغتربين
الفلسطينية، إلى أن شعب غزة ليس فقط ضحية للجيش الإسرائيلي، وإنما أيضا ضحية لعدم
تطبيق المعايير الدولية والفشل الدولي العام في احترام القانون الدولي وقرارات
الأمم المتحدة التي لم يتم الاعتراف بها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.







