كتب: محمد علي
قامت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم
الأحد 17 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، بنصب حاجز عسكري في بلدة سلوان جنوب المسجد
الأقصى، حيث أكدت مصادر محلية، لـ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "
وفا"، على أن قوات الجيش الإسرائيلي نصبت حاجز عسكريا عند خيمة الاعتصام
المقامة في حي البستان، وأوقفت مركبات المارة ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ما أعاق
حركة المواطنين.
حاجز عسكري في سلوان
ولجأت الأهالي؛ لإقامة خيمة اعتصام
رفضا لسياسة الهدم والتهجير التي ينتهجها الجيش الإسرائيلي وبلديته في القدس
المحتلة ضد المواطنين تحديدا في حي البستان، بهدف الاستيلاء على أراضيهم لصالح
المشاريع الاستعمارية والتهويدية، ويعتبر البستان هو أحد الأحياء المستهدفة في
البلدة، حيث تبلغ مساحته 70 دونما ويعيش فيه 1550 مقدسيا في 109 منازل، هدمت
إسرائيل منها 10، في حين تلقت منازل أخرى إخطارات بالهدم.
وكشف الناشط الإعلامي محمد عوض، منذ
قليل، أن قوات الجيش الإسرائيلي داهمت مناطق خلة العين، والبياضة، وشارع البريد
القديم في بيت أمر، مع تنفيذ عمليات اقتحام لعدة منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها
باستخدام الكلاب البوليسية، وحطمت أثاث وممتلكات ومقتنيات داخلها، واعتقلت الطالب
الجامعي عزات طارق عزات عوض (19 عاما)، والطفل أحمد موسى زعاقيق (17 عاما) طالب
ثانوية عامة توجيهي، وتم نقلهم إلى معسكر عصيون شمال بيت أمر.
ولا تزال قوات الجيش الإسرائيلي،
تواصل إغلاقها لمداخل بلدات ومخيمات مدينة الخليل بالبوابات الحديدية، وشددت من
إجراءاتها العسكرية في البلدة القديمة وتل الرميدة، وعلى الحواجز العسكرية.







