كتب – محمود كمال

 

قتل 7 جنود باكستانيين في هجوم انتحاري نفذه مسلحون انفصاليون من البلوش في جنوب غرب باكستان، وفقًا لتقارير من المسؤولين المحليين يوم السبت.

ووقع الهجوم في إقليم كالات، بالقرب من الحدود مع إيران، حيث استهدف نحو 40 إلى 50 مسلحًا موقعا لحرس الحدود، وأسفر الهجوم عن مقتل 7 جنود وإصابة 15 آخرين، حيث استمر تبادل إطلاق النار لساعات.

وأكد مسؤولون في الأجهزة الأمنية المحلية هذه الحصيلة، مشيرين إلى أن الجرحى نقلوا جوا إلى مدينة كويتا لتلقي العلاج.

وقال المتحدث باسم جيش تحرير بلوشستان، أكبر جماعة انفصالية بلوشية، إنهم تبنوا الهجوم دون تقديم تفاصيل إضافية.

وأدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الهجوم ووصفه بالاعتداء الإرهابي، مؤكدًا عزمه على اتخاذ إجراءات فورية ضد منفذيه، مشددًا على ضرورة القضاء على الإرهاب في البلاد.

ووقعت الاشتباكات في منطقة جبلية بالقرب من كويتا، العاصمة الإقليمية لبلوشتان، حيث استهدف المهاجمون نقطة تفتيش تابعة للقوات شبه العسكرية، مما أسفر عن إصابة 18 فردا من القوات، بعضهم في حالة حرجة.

وكانت جماعة جيش تحرير بلوشستان قد تبنت في وقت سابق من الأسبوع الماضي تفجيرا انتحاريا استهدف قوات الجيش في محطة قطار في بلوشستان، مما أسفر عن مقتل 27 شخصا، بينهم 19 جنديا، كانوا يرتدون ملابس مدنية.

وتمكنت قوات الأمن الباكستانية من القضاء على 8 مسلحين خلال عملية أمنية في منطقة ميران شاه، شمال غربي باكستان، كما تم مصادرة أسلحة ومتفجرات.

ما سبب الهجوم ؟

وتستهدف الهجمات الانفصالية في الآونة الأخيرة الجنود الباكستانيين بشكل خاص، وتتصاعد التوترات بسبب مطالبات بالاستقلال في إقليم بلوشستان الغني بالموارد مثل الغاز والمعادن.

وتتهم الجماعات المسلحة الصين باستغلال الموارد الطبيعية للإقليم، في إطار مشاريع ضخمة تربط الصين بالبحر العربي وأسواق أوروبا والشرق الأوسط.