كتب: عبد الرحمن عطية
الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بدأ بتشكيل فريقه الجديد في البيت الأبيض، معلنا عن اختيارات بارزة لعدة مناصب، ومن بين التعيينات الرئيسية، طلب من النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك أن تتسلم منصب مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
وقال ترامب في تصريح لـ"نيويورك بوست": "يشرفني أن أختار إليز ستيفانيك لهذا المنصب، فهي مقاتلة قوية وصارمة، وتدعم بقوة مبدأ أمريكا أولا".
إليز ستيفانيك
إليز ستيفانيك هي من أبرز المدافعين عن ترامب في الكونغرس الأمريكي، وكانت داعمة
له في مواجهة مساعي عزله بعد أحداث اقتحام الكونجرس.
كانت ستيفانيك أصغر نائبة يتم انتخابها للكونغرس عام 2014، ومنذ ذلك الوقت تطورت في المناصب القيادية داخل الحزب الجمهوري.
ترأست المؤتمر الجمهوري في مجلس النواب بعد إقصاء النائبة ليز تشيني بسبب معارضتها لترامب، تتميز بمواقف حادة تجاه إيران وتأييد قوي لإسرائيل، حيث انتقدت إدارة بايدن - هاريس بسبب سياساتها تجاه الشرق الأوسط.
تعيين توم هومان "قيصر الحدود"
كما أعلن ترامب عن تعيين توم هومان كـ"قيصر الحدود" لمواجهة أزمة الهجرة، يعرف هومان بمواقفه الصارمة تجاه الهجرة غير الشرعية، وقد شغل سابقا منصب المدير بالإنابة للوكالة المعنية بتطبيق قوانين الهجرة (ICE) صرح ترامب أن هومان سيتولى مسؤولية مراقبة الحدود وتنفيذ أكبر عملية ترحيل للمهاجرين غير الشرعيين، موضحا أن العملية ستكون منظمة وإنسانية.
التحديات أمام ترامب
تعيين ستيفانيك قد يؤدي إلى فراغ في منصبها كنائبة عن ولاية نيويورك، مما يخلق
تحديًا للجمهوريين في الاحتفاظ بالأغلبية الضئيلة في مجلس النواب.
مواقف ستيفانيك الصارمة تجاه قضايا الشرق الأوسط والهجرة ستعكس أجندة ترامب في الأمم المتحدة، بينما من المتوقع أن يركز هومان على تشديد السياسات الحدودية وإعادة النظر في قوانين الهجرة.
بهذا التشكيل، يبدو أن ترامب يسعى لإعادة إحياء سياساته السابقة خلال فترة ولايته الأولى، معتمدا على شخصيات تتبنى مواقف حادة وتتمتع بولاء قوي له.








