كتب: محمد علي
ناشد الكثير الطلبة العالقين في قطاع غزة، خلال
الساعات الماضية، كل المؤسسات التعليمية العربية والعالمية، للتدخل بشكل عاجل
وإنهاء أزمة منعهم من السفر، والتي حرمتهم من الالتحاق بجامعاتهم في الخارج منذ
أكثر من 12 شهرا، جراء إغلاق الجيش الإسرائيلي معبر رفح البري وإطباقه الحصار
المفروض على القطاع.
استكمال الدراسة في الخارج
كما أشاروا الطلبة، خلال وقفة في ساحة مستشفى
شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، إلى أنهم يواجهون صعاب كبيرة
بفقدان فرصهم التعليمية ومستقبلهم الأكاديمي، إذا لم يتم فتح المعابر وتسهيل سفرهم
في أقرب وقت ممكن، معلقين: قبل بدء الحرب منذ أكثر من 12 شهرا، كان مئات الطلبة في
القطاع، يدرسون في جامعات بمصر والجزائر وتونس والمغرب ودول أخرى، بعضها أوروبية،
من خلال بعثات ومنح رسمية، إلا أن استفحال الإبادة في القطاع حال دون التحاقهم
مجددا بجامعاتهم.
وجاء في بيان باسم الطلبة، قرأته إحدى الطالبات
خلال الوقفة: "نحن مئات الطلاب الفلسطينيين العالقين في غزة، محرومون من حقنا
الأساسي في التعليم بسبب القيود المفروضة على التنقل".
وذكروا أن هذه قيود الجيش الإسرائيلي حرمت كل
الطلاب من الالتحاق بجامعاتنا، وأدت إلى خسارة عام دراسي كامل، والآن نحن
معرضون لفقدان عام آخر، ما قد يؤدي إلى ضياع سنوات الدراسة والجهود التي بذلناها،
مطالبين جميع المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام المحلية
والعالمية، بسرعة تسليط الضوء على قضيتهم"، حيث بدأ العام الدراسي الجديد منذ
أسابيع.






