كتب – محمود كمال
بعد عودته إلى البيت الأبيض، يملك دونالد ترامب فرصة لتسديد ديونه الشخصية مع خصومه السياسيين، حيث طالما كرر علنًا رغبته في الانتقام من عدد من الشخصيات البارزة التي انتقدته أو وقفت في طريقه.
وخلال السنوات الماضية كرر الرئيس المنتخب دونالد ترامب في
خطاباته وعلى منصات التواصل الاجتماعي رغبته في الانتقام من خصومه السياسيين
ومنتقديه وحتى وسائل الإعلام.
وتضمنت دعواته السجن والترحيل أو حتى تنفيذ أحكام صارمة بحقهم،
ومع حصوله على دعم شعبي وسلطة تنفيذية بعد فوزه، أصبح قادرا على تحويل هذه الرغبات
إلى واقع.
ويرى بعض أنصاره أن تهديدات الانتقام لم تتعد كونها وسيلة
لإثارة حماس قاعدته، مشيرين إلى أنها نادرا ما تحققت خلال ولايته الأولى، بينما يعتقد
آخرون من بينهم بعض مستشاريه المقربين، أن ترامب سيبادر بتنفيذ وعده بالانتقام هذه
المرة.
الرئيس السابق جو بايدن
لطالما اتهم ترامب الرئيس الحالي جو بايدن بالفساد، وفي يونيو
الماضي نشر على منصته تروث سوشيال تعليقًا يدعو إلى اعتقاله بتهمة الخيانة، كما
تعهد سابقا بتعيين مدعٍ خاص لملاحقة بايدن وعائلته التي وصفها بـالإجرامية، حيث
تحدث ترامب عن الأموال التي حصل عليها هانتر بايدن من مصادر صينية، مما أثار جدلًا
مستمرًا.
كامالا هاريس
انتقد ترامب نائبة الرئيس كامالا هاريس لفشلها في التعامل مع
ملف الهجرة، معتبرا أن تصرفاتها تسببت في وفيات على الحدود، وفي أحد تجمعاته
الانتخابية في بنسلفانيا، دعا ترامب إلى عزل ومحاكمة هاريس بسبب سياساتها المتعلقة
بالهجرة غير الشرعية.
باراك أوباما
في عام 2020، وجه ترامب اتهاما للرئيس الأسبق باراك أوباما
بالخيانة على خلفية مراقبة مكتب التحقيقات الفيدرالي لحملته الانتخابية لعام 2016
بدعوى تواصله مع روسيا، كما نشر ترامب مؤخرا تعليقا على تروث سوشيال يدعو إلى
محاكمات عسكرية لأوباما.
هيلاري كلينتون
عبارة احبسوها أصبحت شعارا شهيرا في حملته الانتخابية لعام
2016، في إشارة إلى قضية البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة
للخارجية، وفي يونيو الماضي، اقترح ترامب أن تواجه كلينتون ملاحقات قضائية مماثلة
لما يتعرض له هو حاليًا.
نانسي بيلوسي
في سبتمبر الماضي صرح ترامب بأن رئيسة مجلس النواب السابقة
نانسي بيلوسي يجب أن تواجه اتهامات بسبب تداول زوجها لأسهم فيزا قبيل قيام وزارة
العدل بمقاضاة الشركة على خلفية انتهاكات مزعومة.
ليتيتيا جيمس
المدعية العامة لنيويورك ليتيتيا جيمس أثارت غضب ترامب إثر
دعوى الاحتيال التي رفعتها ضد شركاته، والتي انتهت بتغريمه أكثر من 450 مليون
دولار.
وأعلن ترامب في منشور على تروث سوشيال، أنه يجب مقاضاتها بسبب
دورها في هذه الدعوى، وأبدى دعمه لخطط بعض مؤيديه القانونيين بملاحقتها قضائيًا
بدعوى التدخل في الانتخابات.







