كتب .. مصطفى محمود

نفى الجيش الإسرائيلي، الإثنين 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أن يكون قد استهدف مركزاً طبياً في شمال قطاع غزة، حيث كانت الفرق الطبية تجري عملية توزيع جرعات للتطعيم ضد شلل الأطفال.

وكانت وزارة الصحة في غزة، قد ذكرت يوم السبت، أن النيران الجيش الإسرائيلي، قد طالت المركز الموجود في حي الشيخ رضوان، بينما كانت الأسر تحضر أطفالها لتلقي جرعة من لقاح شلل الأطفال، مضيفًة إن 4 أطفال أصيبوا في انفجار وقع خلال هدنة إنسانية متفق عليها للسماح لحملة التطعيم بالمضي قدمًا.

وأضاف الجيش الإسرائيلي، حسبما نقلت وسائل إعلام عبرية، : “إنه علم بالتقارير، لكنه أضاف أن مراجعة أولية أظهرت أن قواته لم تنفذ أي ضربات في ذلك الوقت”، متابعًا : “على عكس المزاعم، خلصت مراجعة أولية إلى أن جيش الدفاع الإسرائيلي لم ينفذ غارة بالمنطقة في الوقت المشار إليه”.

ويأتي نفي الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع تصريحات المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والتي قال فيها: “يجب بشكل مطلق احترام هذه الهدن الإنسانية المهمة المفروضة في مناطق محددة”.

وبدأت المنظمة، حملة تطعيم بقطاع غزة في 1 سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد رصد أول إصابة بشلل الأطفال في قطاع غزة منذ 25 عاماً، حيث أنها تمكنت من انجاز المرحلة الأولى للتلقيح، وبدأت المرحلة الثانية في موعدها المحدد يوم 14 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قبل أن تتوقف مؤقتاً بسبب القصف الإسرائيلي الكثيف.