تمكن زعيم المعارضة
الإسرائيلية يائير لابيد قبل انتهاء المهلة الدستورية بوقت قصير من جمع الأصوات
اللازمة لتشكيل ائتلاف حكومي قادر على الإطاحة ببنيامين نتانياهو.
وعقد لابيد رئيس حزب
"يش عتيد" هناك مستقبل اجتماعا مطولا مع منصور عباس رئيس القائمة
العربية الموحدة وقع الاتفاق فيه على انضمام القائمة للائتلاف الحكومي.
وجاء في بيان حزب لابيد أنه تم "ابلاغ رئيس دولة إسرائيل ...أنه
نجح في تشكيل حكومة". وسيتم توزيع الحقائب الوزارية ونيل ثقة من البرلمان في
غضون سبعة أيام.
وعلق عدد من أعضاء الليكود
على المستجدات الأخيرة معتبرين أن "نتنياهو تحول إلى عبء على معسكر اليمين،
لكن لا أحد مستعد للتحدث علناً حول ذلك".
وكتب أفيغدور ليبرمان، زعيم
"إسرائيل بيتنا" أن "نتنياهو تسبب في تفريق المجتمع الإسرائيلي،
وأنه "لو تنحى جانباً، لشكل الليكود حكومة خلال لحظات. ولا يوجد أي سبب لعدم
تشكيل حكومة يمينية إذا تنحى نتنياهو".
وقال منصور عباس أنه تم
الاتفاق مع لابيد على العمل على تطوير المجتمع العربي في إسرائيل ومراجعة سياسات
الدولة التي طبقت طيلة فترة بينيامين نيتنياهو.
هذا وتوقعت عدد من وسائل الاعلام
العبرية أن يحاول نيتينياهو افشال الائتلاف الحكومي الجديد لاسيما وأنه يحظى بأغلبية
هشة حيث يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي الى الحفاظ على منصبه بأي طريقة ممكنة لتجنب
المثول امام القضاء الإسرائيلي للبت في تهم الفساد المالي واستغلال النفوذ التي
تلاحقه.






