كتب: محمد علي
أعلنت روسيا، منذ قليل، عن انتقادها لقرار إسرائيل حظر أنشطة وكالة
الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، مؤكدةً أنه
ينتهك معايير القانون الدولي، وأكدت وزارة الخارجية الروسية، أن الأونروا هي مصدر
الدعم الوحيد للفلسطينيين في مجالات المساعدات الإنسانية والتعليم والصحة والخدمات
الاجتماعية.
انتهاك للقانون الدولي
وكشفت وزارة الخارجية الروسية، أن الحظر الإسرائيلي من المتوقع أن
يحرم 650 ألف طفل فلسطيني في الأرض الفلسطينية من التعليم، وقد يُحرم ملايين
الفلسطينيين من المساعدة الضرورية، موضحا أن قطاع غزة يتعرض لأعنف عمليات قصف منذ
الحرب العالمية الثانية.
وذكرت الخارجية، أن القرار اتخذ في وقت تشهد فيه المنطقة إراقة دماء
غير مسبوقة، وإنه سيكون شكلاً من أشكال العقاب الجماعي لملايين الفلسطينيين، مشيرة
إلى أن إقرار مشروع القانون قد لا يشكّل انتهاكا لقواعد القانون الدولي، بما في
ذلك قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وميثاقها فحسب، بل يتعارض مع شروط انضمام
إسرائيل إلى الأمم المتحدة.
ووجه الاتحاد الأوروبي، الإدانة لكل المحاولات المنفذة لإلغاء اتفاق
عام 1967 بين إسرائيل ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
(الأونروا) أو إعاقة قدرتها على تنفيذ تفويضها"، معلنا أن التكتل الموحّد
"أخذ علما" بالقانون الذي أقرته الكنيست الإسرائيلية والذي يحظر على
الوكالة الأممية العمل في إسرائيل اعتبارا من العام المقبل.
وقال جوزيب بوريل الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية: من
المهم أن تتمكن الأونروا من الاستمرار في تنفيذ عملها الحاسم بما يتماشى مع
التفويض الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949 وتم تجديده منذ ذلك
الحين.







