كتب: محمد علي
انطلقت منذ قليل، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الدورة غير العادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، لاستعراض آخر خطط الرد العربي المشترك على القوانين الخطيرة التي أقرتها "الكنيست" الإسرائيلية، وتحظر بموجبها عمل وكالة "الأونروا" في الأرض الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، وجاء ذلك مع ترأس عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، وفد دولة فلسطين في الاجتماع الذي تترأسه اليمن، وجاء بناء على طلب من الأردن.
انطلاق اجتماع الجامعة العربية
كما تستعرض الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية، كل الخطوات اللازمة لاتخاذ موقف عربي موحد رافض لهذه القوانين والإجراءات الإسرائيلية الباطلة، وحشد دعم دولي للتصدي لها وإبطالها، حيث ناشد أبو هولي، الدول العربية بسرعة اتخاذ موقف موحد رافض لهذه القوانين والإجراءات الإسرائيلية الباطلة وحشد دعم دولي للتصدي لها وإبطالها، مؤكدا أن حق اللاجئين في العودة لا يسقطه جيش إسرائيل وهو حق مكفول بالقانون الدولي.
وذكر أن حكومة الجيش
الإسرائيلي مستمرة في عملياتها الممنهجة ضد الأونروا بهدف إنهاء عملها واستبدالها
بوكالات إنسانية أخرى، محذرا من العواقب الوخيمة للقانون الإسرائيلي الذي أقرته
"الكنيست" بحق الأونروا التي تعتبر العمود الفقري والركيزة الأساسية في
قطاع غزة التي تتعرض لعمليات إسرائيلية منذ أكثر من 390 يوم راح ضحيتها الالاف من
القتلى والجرحى والمفقودين.







