كتب: محمد علي 

وجهت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ قليل، حملة التحريض الشرسة المستمرة ضد الأمم المتحدة ووكالاتها ومسؤوليها، والتي تشمل هجمات على المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي.

التحريض الشرسة المستمرة ضد الأمم المتحدة 

كما أشارت الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء 30 أكتوبر / تشرين الأول 2024، أن هذه الحملة تأتي كجزء من سياسة إسرائيلية ممنهجة على فترات وصلت إلى 76 سنة، تهدف إلى تقويض عمل الأمم المتحدة ونزع الشرعية عن دورها في مواجهة السياسات الاستيطانية، ومحاولة إسرائيل للقضاء على الوجود الفلسطيني عبر التهجير القسري لإبادة الشعب الفلسطيني وتهجيره بالقوة واستبداله، بما يعزز سياساتها العنصرية الاستعمارية.

وذكرت أن هذه الحملة المتواصلة تهدف أيضًا لتشتيت الانتباه عن العمليات العسكرية الإسرائيلية المنفذة منذ أكثر من 12 شهرا بغزة، والتي تشمل مشروع الاستيطان الإسرائيلي المتصاعد منذ عقود، إضافة إلى جهود إسرائيل لمنع خبراء الأمم المتحدة من توثيق هذه الانتهاكات وفضحها.

فيما أكدت وزارة الخارجية، أنه على جميع الدول الأعضاء ضرورة الالتزام بتعهداتها تجاه الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، حيث أن هناك عددا من الدول التي دعمت هذه الحملة باتت شريكة في دعم إسرائيل التي تواصل عمليتها بشكل يومي بمناطق متفرقة في قطاع غزة، مشيرة إلى مواصلة التعاون مع المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي، خاصةً في إطار عرضها لتقريرها القادم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.